الأكثر مشاهدة

الكنيسة الكاثوليكية في إيرلندا تعترض على تعديلات الدستور.. تضعف الزواج وتهمش الأمومة


أعربت الكنيسة الكاثوليكية في أيرلندا عن اعتراضها الشديد على التعديلات المقترحة للدستور بشأن الأسرة والرعاية. يأتي هذا التصريح قبل إجراء استفتاءين في الثامن من مارس لمناقشة التعديلات المقترحة في اليوم العالمي للمرأة.

التعديل الأول يهدف إلى توسيع تعريف الأسرة ليشمل العلاقات “الدائمة” بدلا من الزواج فقط. وفي هذا السياق، أعرب مؤتمر الأساقفة الكاثوليك عن قلقهم إزاء الغموض الذي يحيط بمصطلح “العلاقة الدائمة” وتأثير ذلك على العلاقة بين الزواج والأسرة، مشيرين إلى أن ذلك قد يضعف حافز الشباب للزواج.

إقرأ أيضا: جدل حول قرار إسقاط حضانة طفلة مغربية لصالح أب أجنبي !

- Ad -

أما التعديل الثاني، فيتعلق بحذف بنود تشير إلى أدوار المرأة وواجباتها في المنزل،.. واستبدالها بمادة جديدة تعترف بمقدمي الرعاية للأسرة. وفي هذا السياق، أشار الأساقفة إلى أن هذا التعديل يمكن أن يحدث تغييرا جوهريا في فهم الدور التقليدي للأمومة في المجتمع، معربين عن رفضهم لإزالة أي إشارة إلى الأمومة من الدستور.

وفي تعليقاتهم على الاستفتاء الأول، أكد الأساقفة على أهمية دور الأسرة باعتبارها مكانا لتعليم وتعلم الاستقرار والرعاية والحب للأطفال. ورغم اعترافهم بوجود أشكال مختلفة من الحياة العائلية، إلا أنهم أكدوا على أن الالتزام بالزواج يسهم في تحقيق الصالح العام بطريقة فريدة.

أخيرا، اعتبر أساقفة الكنيسة الكاثوليكية أن المصطلح المقترح “العلاقة الدائمة” قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة،.. وشككوا في فائدة حذف مصطلحي “المرأة” و”الأم” من الدستور، مشددين على أهمية الاعتراف بدور المرأة في تقديم الرعاية والمساهمة المجتمعية.

مقالات ذات صلة