نجحت عناصر الجمارك العاملة بميناء المسافرين “بني أنصار”، بتنسيق وثيق مع شرطة الحدود، أمس السبت، في إجهاض عملية نوعية لتهريب كمية ضخمة من المعدن النفيس، كانت في طريقها للولوج إلى التراب الوطني بطريقة غير مشروعة.
وأفادت مصادر مطلعة أن العملية استهدفت سيارة من نوع “تويوتا فيرسو” (Toyota Verso)، كانت على متن رحلة بحرية قادمة من ميناء “سيت” الفرنسي.
وقد راودت المصالح الأمنية والجمركية شكوك قوية حول المركبة، مما استدعى إخضاعها لتفتيش دقيق وشامل بواسطة أجهزة الرصد والخبرة الميدانية؛ وهو ما أسفر عن اكتشاف حوالي 14 كيلوغراما من الذهب، كانت مخبأة بعناية فائقة داخل تجويفات سرية صممت خصيصا لهذا الغرض في هيكل السيارة.
وأسفرت هذه العملية عن توقيف سائق السيارة، الذي تبين أنه ينحدر من مدينة الدار البيضاء. وفور ضبط المحجوزات، باشرت السلطات إجراءات وضع اليد على المعني بالأمر للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتهريب الدولي للمعادن النفيسة دون التصريح بها لدى الجهات المختصة.
وقد تمت إحالة الموقوف على الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بالناظور، قصد تعميق البحث معه للكشف عن الغاية من تهريب هذه الكمية الكبيرة، وتحديد هوية شركاء محتملين سواء داخل المغرب أو خارجه. هذا وقد جرى الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، في انتظار تقديمه أمام العدالة لتقول كلمتها في المنسوب إليه.


