كشفت صور متداولة التقطها سكان محليون عن واقعة غير مألوفة في مدينة زافينتيم، حيث تم توثيق لحظة نقل جثة من داخل شقة سكنية، في مشهد أثار صدمة بين الجيران ودفع السلطات البلجيكية إلى التدخل للتحقيق في طبيعة النشاط الذي كان يزاول داخل المسكن.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الشخص المعني، الذي يعرف باسم “داوود أ”، يعمل في مجال تغسيل الموتى ويقال إنه مرتبط بالسفارة الجزائرية في بلجيكا. وقد أظهرت اللقطات أنه كان ينقل نعوشا من داخل الشقة عبر الشرفة بسبب ضيق الممر المؤدي إلى المدخل الرئيسي، وهو ما لفت انتباه السكان في الحي.
تجهيزات داخل شقة سكنية
ووفق المعلومات المتاحة، فقد كان المعني بالأمر يزاول نشاطا مرتبطا بتجهيز الجثامين انطلاقا من شقته الخاصة، حيث قام بتجهيزها بثلاجات مخصصة لحفظ الجثث، إضافة إلى أحواض تستعمل في عمليات غسل الموتى.
وأفاد الجيران أنهم كانوا في البداية يعتقدون أن الأمر يتعلق بنشاط عادي لشركة نقل، قبل أن تتضح حقيقة ما يجري داخل الشقة بعد تداول صور تظهر نقل النعوش عبر الشرفة.
تدخل أمني ووقف النشاط
وعقب توصلها بالمعلومات، باشرت الشرطة البلجيكية عملية تفتيش داخل الشقة، ليتبين أن النشاط الجاري هناك لا يتوفر على التراخيص القانونية اللازمة ولا يستجيب للمعايير المعمول بها لمزاولة مثل هذه الأنشطة.
وبناءً على ذلك، تم توقيف النشاط بشكل فوري، فيما أشارت المعطيات إلى احتمال اتخاذ إجراءات إدارية لاحقة في حق المعني بالأمر، وفق ما تقتضيه القوانين المنظمة لهذا المجال في بلجيكا.
تساؤلات حول شروط الممارسة
وأثارت الواقعة نقاشا بين سكان المنطقة حول شروط ممارسة الأنشطة المرتبطة بتجهيز الجثامين، خصوصا عندما تتم داخل فضاءات سكنية غير مهيأة لذلك، لما قد يطرحه الأمر من اعتبارات قانونية وصحية.


