كشف الدولي المغربي نايف أكرد، مدافع أولمبيك مارسيليا، عن خضوعه مؤخرا لعملية جراحية، بعد فترة طويلة من المعاناة مع آلام متواصلة رافقته لأشهر وأثرت على يومياته داخل وخارج الملاعب.
وأوضح اللاعب المغربي تفاصيل هذه المرحلة الصعبة في رسالة نشرها عبر حسابه على منصة X، حيث استعاد ذكريات الأشهر الماضية التي حاول خلالها مواصلة اللعب رغم الألم الذي أصبح، بحسب وصفه، جزءا من حياته اليومية.
وأشار مدافع “أسود الأطلس” إلى أن أولى علامات الإصابة ظهرت منذ شهر أكتوبر الماضي، قبل أن يتفاقم الوضع تدريجيا مع مرور الوقت، ليجد نفسه مضطرا للتعامل مع ألم مستمر يرافقه طوال اليوم.
وقال أكرد في رسالته:
“منذ شهر أكتوبر، كنت أعاني من ألم أصبح جزءا من حياتي اليومية. من الاستيقاظ حتى الذهاب إلى الفراش، وأحيانا حتى أثناء الليل، أصبح الأمر دائما”.
ورغم محاولات العلاج المختلفة خلال الأشهر الأخيرة، لم تنجح البروتوكولات الطبية المعتمدة في إنهاء المشكلة بشكل نهائي، ما جعل الخيار الجراحي يبرز في نهاية المطاف كحل ضروري. وقد أجريت العملية على يد الطبيب الفرنسي جيل ريبول، الذي حرص اللاعب المغربي على توجيه الشكر له علنا.
كما أشاد أكرد بالدور الذي لعبه الطبيب كريستوف بودو، عضو الطاقم الطبي للمنتخب الوطني المغربي، إلى جانب الطاقم الطبي لنادي أولمبيك مارسيليا، الذين رافقوه طوال هذه المرحلة الصعبة وقدموا له الدعم الطبي والمعنوي اللازم.
ومع انتهاء العملية، يفتح اللاعب صفحة جديدة عنوانها التعافي الكامل والعودة التدريجية إلى المنافسة. وأكد أكرد أن هدفه واضح في المرحلة المقبلة، ويتمثل في استعادة كامل لياقته البدنية من أجل مساعدة فريقه خلال المراحل الحاسمة من الموسم.
وقال في هذا الصدد:
“حان وقت الراحة والاستشفاء الآن. هدفي الوحيد هو أن أكون جاهزا في الوقت المناسب لمساعدة أولمبيك مارسيليا خلال المرحلة الأخيرة من الموسم، وهذه المرة بكامل طاقتي، ودون ألم”.
ولم يفوت اللاعب البالغ من العمر 29 عاما الفرصة لتوجيه رسالة امتنان إلى زملائه، سواء في المنتخب الوطني أو داخل ناديه الفرنسي، مشيرا إلى أنهم كانوا سندا كبيراً له خلال الأشهر الماضية التي تميزت بالصبر والمعاناة.
وكتب في ختام رسالته:
“أشكر أيضا زملائي في المنتخب الوطني وفي نادي أولمبيك مارسيليا، الذين شاهدوني أعاني خلال الأشهر القليلة الماضية والذين دعموني كثيرا”.


