في إطار تحديث منظومات العمل الأمني وتعزيز وسائل التنسيق الميداني، شرعت المديرية العامة للأمن الوطني في تجديد جزء من تجهيزات الاتصال اللاسلكي المخصصة للوحدات المكلفة بتأمين القصور والإقامات الملكية وفقا لـ “مغرب أنتلجنس“.
وتتولى مديرية القصور والإقامات الملكية، التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، هذه العملية التي تهدف إلى تحديث وسائل الراديو-اتصال المعتمدة في التواصل بين مختلف العناصر الأمنية العاملة في محيط القصور الملكية، إضافة إلى الفرق التي تشرف على تأمين تحركات الملك.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن إحدى الصفقات الأخيرة تتعلق باقتناء أربعين جهاز اتصال لاسلكي محمول، مرفوقة بحزم البرمجة الخاصة بها، والتي تشمل البرامج المعلوماتية وكابلات الإعداد التقني الضرورية لتشغيل هذه الأجهزة وضبطها.
غير أن هذه العملية تخضع لشروط تقنية دقيقة، إذ تشترط المديرية العامة للأمن الوطني أن تكون وسائل الاتصال المعنية صادرة عن شركة موتورولا، أحد أبرز المصنعين العالميين في مجال تقنيات الاتصالات المهنية. ويهم الطلب اقتناء أجهزة من طراز “موتورولا جي بي خمسمائة وثمانون بروفيشنال”، مجهزة بهوائيات من نوع “موتورولا إن إيه إف خمسة آلاف واثنان وأربعون إيه آر” بربع موجة ضمن نطاق تردد ثمانمائة ميغاهرتز.
ويعكس هذا التوجه حرص المؤسسة الأمنية على ضمان مستوى عالٍ من الموثوقية في التواصل الميداني، خاصة بالنسبة للوحدات المكلفة بمهام حساسة تتعلق بتأمين منشآت سيادية وتدبير تنقلات رسمية تتطلب تنسيقا دقيقا وسريعا بين مختلف الفرق الأمنية.
وتعد شركة موتورولا من الأسماء البارزة عالميا في قطاع الاتصالات، إذ تعود نشأتها إلى عشرينيات القرن الماضي، وقد شهدت خلال تاريخها انتقال ملكيتها بين عدة جهات قبل أن تصبح ضمن مجموعة “لينوفو” الصينية، لتواصل حضورها في سوق التجهيزات المهنية الخاصة بأنظمة الاتصال اللاسلكي.


