سجلت السدود المغربية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية انتعاشا ملحوظا في وارداتها المائية، في مؤشر إيجابي يعزز الآمال بتحسن الوضع المائي بالمملكة، خاصة بعد فترة اتسمت بندرة التساقطات.
وتظهر المعطيات الرسمية أن هذا التحسن شمل عددا من السدود الكبرى، حيث برز سد بين الويدان بإقليم بني ملال في صدارة المستفيدين، بعدما استقبل واردات مهمة بلغت 7.4 مليون متر مكعب، رافعة نسبة ملئه إلى أكثر من 92 في المائة.
وفي سياق متصل، سجل سد المسيرة بإقليم سطات بدوره ارتفاعًا في منسوب مياهه، بواردات قاربت 3.3 مليون متر مكعب، ما ساهم في تحسين نسبة ملئه التي بلغت 34.1 في المائة، رغم استمرار الحاجة إلى مزيد من الموارد لتعزيز مخزونه.
كما شهد سد أحمد الحنصالي، الواقع هو الآخر بإقليم بني ملال، تدفقًا مائيًا مهمًا بلغ حوالي 2.2 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 81.5 في المائة، في حين سجل سد المنصور الذهبي بإقليم ورزازات واردات بلغت 1.9 مليون متر مكعب، رافعة نسبة الملء إلى 51.7 في المائة.
هذه الأرقام تعكس دينامية إيجابية في وضعية الموارد المائية، مدفوعة بالتساقطات الأخيرة، والتي ساهمت في إنعاش حقينة عدد من السدود، في انتظار استمرار هذا المنحى خلال الفترة المقبلة لتعزيز الأمن المائي بالمملكة.


