الأكثر مشاهدة

المنصوري أمام أول اختبار سياسي.. مشاورات الحكومة تبدأ بلقاءي “الأحرار” والاستقلال

تدخل مشاورات تشكيل الحكومة المغربية الجديدة، غدا الأربعاء، أولى مراحلها العملية من الرباط، بعد تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة من طرف الملك محمد السادس، وتكليفها بتشكيل الأغلبية الحكومية المقبلة.

وتستقبل المنصوري، بمقر حزب الأصالة والمعاصرة في حي أكدال، وفد التجمع الوطني للأحرار برئاسة محمد الشوكي عند الساعة الحادية عشرة صباحا، قبل أن تلتقي في منتصف النهار وفد حزب الاستقلال بقيادة أمينه العام نزار بركة. ومن المنتظر أن يعقب اللقاءين تصريح صحافي.

وتجري هذه المشاورات في ظل تركيبة انتخابية تمنح حزب الأصالة والمعاصرة موقع الصدارة بـ97 مقعدا، متبوعا بالتجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعدا، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعدا. وبذلك يملك “البام” و”الأحرار” معا 163 مقعدا، مقابل 162 مقعدا إذا جمع “البام” مع حزب الاستقلال، بينما يصل مجموع المقاعد التي تتوفر عليها الأحزاب الثلاثة إلى 228 مقعدا.

- Ad -

وكانت المنصوري قد أعلنت بعد تعيينها أنها ستبدأ أولا بمشاورات داخلية في حزب الأصالة والمعاصرة، قبل الانتقال إلى الحوار مع باقي الأحزاب. وأكدت أنها ستعمل على تشكيل حكومة تستجيب للانتظارات، مع التركيز على ملفات الشباب وتقديم حلول وصفتها بالحقيقية والواقعية.

في المقابل، يدخل التجمع الوطني للأحرار اللقاء الأول من دون حسم نهائي بشأن مشاركته في الحكومة المقبلة. وسبق أن أفادت تقارير صحافية بأن قرار المشاركة قد يحال على المجلس الوطني للحزب، في ظل نقاش داخلي بشأن طبيعة التحالفات الممكنة مع “البام”.

أما حزب الاستقلال، فقد قررت لجنته التنفيذية إحالة قرار المشاركة في الحكومة على المجلس الوطني المقرر عقده السبت 3 أكتوبر. وفي الوقت نفسه، عبر الحزب عن ارتياحه للنتائج التي حققها، وهنأ حزب الأصالة والمعاصرة على تصدر الانتخابات، مع تسجيله ملاحظات بشأن ما وصفه بأحداث وممارسات وخروقات في بعض الدوائر.

ومن المرتقب أن تتوسع دائرة المشاورات خلال الأيام المقبلة لتشمل باقي الأحزاب، في مسار ستتحدد خلاله طبيعة التحالف الحكومي وتركيبته، إلى جانب التفاهمات المرتبطة بالبرنامج الذي ستقدمه الحكومة الجديدة.

مقالات ذات صلة