نجحت عناصر الأمن الوطني التابعة لمنطقة الحي الحسني بمدينة الدار البيضاء، اليوم الخميس 25 يونيو الجاري، في وضع حد لأنشطة تخريبية لشخص من ذوي السوابق القضائية، يشتبه في تورطه في إضرام النار عمدا في عدد من المركبات المركونة بالشارع العام.
وكانت السلطات المحلية والأمنية قد استنفرت مختلف مصالحها إثر اندلاع نيران مفاجئة طالت ثلاث سيارات سياحية كانت متوقفة في نقاط متفرقة بـ “حي الياسمين 1″، قبل أن تمتد ألسنة اللهب لتطال شاحنة من الحجم الكبير (رموك)، مسببة أضرارا مادية بالغة في ممتلكات المواطنين.
وفور التبليغ عن الحادث، انتقلت مصالح الأمن رفقة آليات الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث جرت السيطرة على الحريق ومنع انتقاله إلى بقية السيارات المجاورة، بموازاة فتح أبحاث ميدانية مكثفة قادت إلى تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه في ظرف وجيز.
وخلال مجريات البحث الأولي والاستماع إلى الموقوف من طرف عناصر الشرطة القضائية، حاول المعني بالأمر تبرير سلوكه الإجرامي بادعاءات غير موضوعية، معزيا دافعه إلى المعاناة من اضطرابات نفسية وهلاوس، وهي المزاعم التي تخضع للتدقيق الطبي والقانوني للكشف عن الخلفيات الحقيقية الحاملة على ارتكاب هذه الأفعال.
بأمر من النيابة العامة المختصة، جرى الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدابير البحث القضائي، وذلك بغرض استكمال التحقيقات المحيطة بالقضية، وتحديد كافة المسؤوليات القانونية والمالية الناجمة عن هذه الأفعال التي تسببت في موجة استياء واسعة بين القاطنين بالمنطقة، وسط مطالب بضمان سلامة الملك العام والخاص.


