الأكثر مشاهدة

واقعة صادمة بالرباط: وليد الركراكي يتعرض لمعاملة “مهينة” داخل مطعم بحي الرياض

وجد الناخب الوطني وليد الركراكي نفسه في قلب موقف “صادم” وغير متوقع، بعيدا عن صخب الملاعب وضجيج المؤتمرات الصحفية؛ حيث تعرض لمعاملة وصفت بـ”السيئة والمهينة” داخل أحد المطاعم الراقية بحي الرياض بالعاصمة الرباط.

وحسب المعطيات التي كشف عنها الصحافي أسامة بنعبد الله، فإن مدرب “أسود الأطلس” لم يسلم من “فلتات لسان” بعض الزبائن داخل المطعم، بل وامتد الأمر ليشمل معاملة “فجة” وغير لائقة من أحد النادلين، في مشهد يعكس حجم الاحتقان الذي بات يحيط بشخصية الركراكي في الآونة الأخيرة.

وتأتي هذه الحادثة في توقيت “حساس للغاية”، حيث يعيش الركراكي تحت مقصلة انتقادات لاذعة منذ الخروج المخيب من نهائيات كأس أمم إفريقيا. وباتت فئة عريضة من الجماهير المغربية تجاهر برأيها بوضوح، معتبرة أن “خطة” الركراكي قد استهلكت تماما، ولم تعد هناك جدوى من استمراره على رأس العارضة التقنية للمنتخب الوطني، مطالبة بتغيير جذري يعيد للأسود هيبتهم.

- Ad -

ورغم اعتراف المراقبين بالتراجع التقني الواضح في أداء المنتخب، إلا أن الواقعة فتحت باب النقاش حول “أخلاقيات الاختلاف”؛ حيث شدد متابعون على ضرورة الفصل بين الفشل في التدبير الرياضي وبين “كرامة الإنسان” وحقه في ارتياد الأماكن العامة دون تعرض لمضايقات. واعتبروا أن “تصفية الحسابات” الرياضية يجب أن تظل حبيسة المدرجات ومنصات التحليل، ولا ينبغي أن تنتقل إلى المطاعم والشوارع.

وتسلط هذه الحادثة الضوء على التحول الدراماتيكي في علاقة الجمهور بالناخب الوطني؛ فبعد “الإشادة المطلقة” والاحتفاء الأسطوري عقب ملحمة قطر، تحول المشهد إلى “هجوم مباشر” وضغوط نفسية رهيبة تطارد الرجل في حياته الخاصة، مما يطرح تساؤلات عميقة حول حجم الصمود الذي سيبديه الركراكي في أيامه القليلة القادمة على رأس المنتخب.

مقالات ذات صلة