اجتاحت مقاطع فيديو لحفل زفاف شابة مغربية بشاب صيني منصات التواصل الاجتماعي في الصين، لتتحول إلى “تريند” عالمي فتح باب النقاش واسعا حول أزمة تكاليف الزواج المرتفعة التي تؤرق الشباب الصيني.
ووفقا لتقارير إعلامية صينية، فإن العروس المغربية (25 سنة) ارتبطت بشاب صيني (28 سنة) ينحدر من منطقة ريفية بمقاطعة “جيانغسو”. وكان الشاب يعمل حلاقا قبل انتقاله للعمل في المغرب رفقة والده، حيث تعرف على شريكة حياته المغربية. وما أثار إعجاب المتابعين الصينيين هو احتفال العروس بزفافها في أجواء بسيطة وعفوية دون اشتراط مهور ضخمة أو تعجيزات مادية.
تحولت هذه القصة من مجرد “خبر اجتماعي” إلى مادة للنقاش المجتمعي الحاد، بعدما كشفت امرأة صينية في مقطع فيديو متداول أن زوجها طلب الطلاق متأثرا بفيديوهات العروس المغربية؛ حيث اندلعت خلافات بينهما بسبب المقارنات المستمرة حول تكاليف المهر والأعباء المالية التي تفرضها العادات الصينية مقارنة بالنموذج “المغربي” البسيط الذي ظهر في الفيديو.
ويرى مراقبون أن الانتشار الواسع لهذه الواقعة يعكس حجم الضغوط الاقتصادية التي يواجهها الشباب الراغبون في تأسيس أسرة بالصين. وفي المقابل، شدد متابعون على ضرورة الحذر من تأثير مقاطع الفيديو القصيرة، مؤكدين أن المظاهر المادية لا تعكس دائما حقيقة الحياة الزوجية التي تقوم أساسا على التفاهم والاستقرار النفسي.


