دخل النزاع القانوني حول هوية بطل كأس أمم إفريقيا منعطفا حاسما أمام محكمة التحكيم الرياضي (طاس)، بعدما عززت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف” ملفها بدفوعات قانونية تدعم قرارها السابق بسحب اللقب من السنغال ومنحه للمنتخب المغربي.
وفي خطوة استراتيجية، قدمت “الكاف” وثائق رسمية تتضمن محضر اجتماع لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والذي ينص بوضوح على ضرورة إشهار البطاقة الحمراء في وجه أي لاعب أو مسؤول يغادر الملعب احتجاجا على التحكيم. وتستند الكونفدرالية في تبرير قرارها إلى هذه التوجيهات التي تعتبر الفريق منسحبا ومنهزما في حال مغادرة الميدان، وهو ما يعزز موقفها القانوني في مواجهة الطعن السنغالي.
من جهتها، حددت محكمة التحكيم الرياضي تاريخ السابع من ماي الجاري كأخر أجل للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتقديم دفوعاتها الرسمية في هذا الملف. وتأتي هذه الخطوة تمهيدا لعقد جلسة استماع تجمع كافة الأطراف المتنازعة، قبل صياغة الحكم النهائي الذي سيحسم الجدل حول الكأس القارية.
يذكر أن لجنة الاستئناف التابعة لـ”الكاف” كانت قد اتخذت قرارا مثيرا للجدل يقضي بتجريد المنتخب السنغالي من اللقب وإعلان المنتخب الوطني المغربي بطلا للقارة السمراء. وقد استندت اللجنة في حكمها على المادتين 82 و84 من لوائحها التنظيمية، معتبرة أن أحداث الانسحاب تستوجب عقوبات إدارية مباشرة تؤثر على نتيجة المنافسة.


