الأكثر مشاهدة

تعديل اضطراري في قائمة “الأسود”: فيفا يصادق على استبعاد أكرد والزلزولي وتعويضهما بسعدان والسباعي

تلقى الجهاز الفني للمنتخب الوطني المغربي ضربة موجعة قبل أيام قليلة من تدشين مساره في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب الثنائي نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي عن المحفل العالمي بسبب الإصابة، وهو ما دفع إلى إجراء تغييرات عاجلة في اللائحة النهائية.

وحسب ما أعلنه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فقد تمت المصادقة رسميا على إسقاط اسمي الزلزولي وأكرد من المنظومة الدفاعية والهجومية لـ”أسود الأطلس”، وتعويضهما بكل من مدافع الفتح السعودي مروان سعدان، ومهاجم أنجيه الفرنسي أمين السباعي. وسيأخذ سعدان مكان أكرد بالقميص رقم 5، في حين سيتسلم السباعي القميص رقم 17 الخاص بالزلزولي.

وتأتي هذه الخطوة تماشيا مع لوائح “الفيفا” الصارمة، والتي تمنح المنتخبات الحق في تعديل قوائمها الرسمية قبل خوض أولى مبارياتها في البطولة، شريطة تقديم تقارير طبية ملموسة تثبت تعرض اللاعبين المعنيين لإصابات بليغة تحول دون مشاركتهم.

- Ad -

وفي تفاصيل الوضع الصحي للاعبين، كشفت الفحوصات الطبية المعمقة أن جناح ريال بيتيس، عبد الصمد الزلزولي، يعاني من إصابة بليغة على مستوى الرباط الجانبي الأنسي للركبة تعرض لها خلال ودية النرويج الأحد الماضي (1-1)، وهي الإصابة التي فرضت غيابه الطويل. ومن جانبه، لم يسعف الوقت مدافع أولمبيك مارسيليا، نايف أكرد، لبلوغ الجاهزية البدنية المطلوبة، حيث لا يزال في طور الاستشفاء من إصابة سابقة لاحقته منذ أواخر الموسم الكروي الماضي.

في المقابل، حملت المستجدات أنباء سارة للجماهير المغربية، إذ تأكد استمرار المدافع نصير مزراوي ضمن القائمة النهائية وتجاوزه للمخاوف بعد إصابته على مستوى الكتف في لقاء النرويج، إلى جانب تأكيد جاهزية اللاعب أنس صلاح الدين الذي بددت الفحوصات الشكوك المحيطة بلحاقه بالحدث المونديالي.

ويشكل هذا الغياب المفاجئ تحديا تكتيكيا كبيرا للمنتخب المغربي للحفاظ على الهوية التنافسية القوية التي ميزته عالميا، مما يضع الطاقم التقني أمام خيار تسريع اندماج الوافدين الجديدين قبل الموقعة الافتتاحية الحارقة في المجموعة الثالثة ضد منتخب البرازيل فجر الأحد المقبل، في مجموعة تضم أيضاً اسكتلندا وهايتي.

مقالات ذات صلة