أسدل النجم السنغالي ساديو ماني الستار على مسيرته الدولية مع منتخب بلاده، معلنا اعتزاله اللعب بقميص “أسود التيرانغا” بعد سنوات طويلة من التألق والعطاء، وذلك عقب نهاية مشاركة السنغال في نهائيات كأس العالم 2026.
وجاء إعلان قائد المنتخب السنغالي في رسالة مؤثرة وجهها إلى الجماهير، أكد فيها أن قرار التوقف عن تمثيل بلاده دوليا يمثل نهاية مرحلة مهمة من حياته الرياضية، بعد أكثر من عقد من الزمن دافع خلاله عن ألوان المنتخب في مختلف المحافل القارية والعالمية.
وقال ماني في بيان نقلته وسائل إعلام سنغالية إنه قدم كل ما يملك من أجل وطنه، مشيرا إلى أنه بذل أقصى جهوده في كل مباراة خاضها بقميص المنتخب، معربا في الوقت نفسه عن امتنانه للجماهير السنغالية ولكل من سانده طوال مسيرته الدولية.
ويغادر اللاعب البالغ من العمر 34 عاما المنتخب الوطني بعدما أصبح أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم السنغالية والإفريقية، حيث ارتبط اسمه بعدد من الإنجازات البارزة، أبرزها قيادة السنغال إلى التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا سنة 2021 لأول مرة في تاريخها.
كما كان ماني أحد الركائز الأساسية في المشاركات الدولية للمنتخب السنغالي خلال السنوات الأخيرة، وساهم بشكل كبير في ترسيخ مكانة “أسود التيرانغا” ضمن نخبة المنتخبات الإفريقية على الساحة العالمية.
ورغم إنهائه لمسيرته كلاعب دولي، ألمح نجم ليفربول السابق إلى رغبته في مواصلة خدمة كرة القدم السنغالية مستقبلا من مواقع أخرى، مؤكدا استعداده لوضع خبرته وتجربته رهن إشارة بلاده للمساهمة في تطوير الأجيال القادمة.
ويجمع متابعون للشأن الكروي الإفريقي على أن رحيل ساديو ماني عن المنتخب يشكل نهاية حقبة استثنائية، بالنظر إلى ما قدمه من أداء مميز داخل وخارج المستطيل الأخضر، وما تركه من بصمة ستظل راسخة في ذاكرة الجماهير السنغالية.


