الأكثر مشاهدة

مبابي وفينيسيوس يتعرضان لحملة كراهية وهجوم واسع بسبب رفضهما خلط كرة القدم بالرسائل السياسية

أثار موقف نجمي ريال مدريد فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي جدلا واسعا في إسبانيا، بعدما اختارا عدم إظهار الرسالة المطبوعة على القميص الذي ارتداه لاعبو الفريق قبل مواجهة إلتشي، ضمن مبادرة للتضامن مع سكان سبتة.

وظهر اللاعبان، إلى جانب إبراهيما كوناتي، بالقميص الذي يحمل عبارة «كلنا سبتيون»، لكنهم تعمدوا إخفاء الرسالة، قبل أن يخلعوا القمصان مع بداية ظهورهم على أرضية الملعب. ولم يعلن اللاعبون بشكل رسمي أسباب هذا الموقف.

المشهد وضع فينيسيوس ومبابي أمام هجوم حاد من جانب وسائل إعلام إسبانية، فيما تحولت القضية على منصات التواصل الاجتماعي إلى موجة من الإهانات والرسائل العنصرية والكراهية، خصوصا تجاه اللاعبين اللذين اختارا عدم الانخراط بشكل كامل في المبادرة.

- Ad -

ويأتي الجدل في وقت تجاوزت فيه المبادرة حدود التضامن الرياضي، بعدما ارتبطت بشكل مباشر بأزمة سبتة وبالتوتر السياسي والهجرة على الحدود المغربية الإسبانية. وقد وصفت تغطيات إسبانية الحملة بأنها تحمل أبعادا رمزية وسياسية، فيما اختارت أندية ولاعبون آخرون المشاركة فيها.

ويرى موقف اللاعبين، كما فهم من تصرفهما داخل الملعب، أنه لا ينبغي تحويل مباريات كرة القدم والقمصان الرياضية إلى مساحة لتمرير رسائل مرتبطة بملفات سياسية أو خلافات تتجاوز الرياضة. وفي المقابل، أكد ريال مدريد أنه دعم المبادرة، مع احترامه لحرية كل لاعب في اتخاذ قراره بشأن المشاركة فيها.

وهكذا، تحولت عبارة على قميص رياضي إلى قضية تتجاوز كرة القدم، بعدما كشفت حجم الانقسام حول استخدام الملاعب واللاعبين في قضايا ذات أبعاد سياسية، وفتحت في الوقت نفسه الباب أمام موجة جديدة من الإساءات والعنصرية على شبكات التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة