اتهمت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع الناظور، عناصر عسكرية إسبانية بممارسة ما وصفته بـ”انتهاكات خطيرة” بحق طالبي اللجوء والمهاجرين في مدينة سبتة المحتلة، داعية إلى الانتباه إلى ما يجري منذ موجة العبور الجماعي أواخر يوليوز.
وقالت الجمعية، في منشور لها، إن مهاجرين تعرضوا، بحسب روايات وشهادات قالت إنها توصلت بها، للضرب والاحتجاز وسوء المعاملة، مضيفة أن بعض الحالات تضمنت ادعاءات بإحراق أجساد مهاجرين بالسجائر وتهديدهم بالعنف والقتل.
وأشارت الجمعية إلى حالة شاب يبلغ من العمر 30 سنة، قالت إن أربعة عسكريين تعاملوا معه بعنف في الشارع، ونشرت مادة مصورة مرتبطة بالواقعة، مطالبة بالتعامل مع هذه المعطيات باعتبارها ادعاءات تحتاج إلى التحقيق والتحقق.
وربط فرع الجمعية هذه الوقائع بالتداعيات المستمرة لأحداث 30 و31 يوليوز، معتبرا أن المهاجرين، وبينهم مغاربة، ما زالوا يعيشون أوضاعا صعبة في سبتة.
وتأتي هذه الاتهامات في وقت سبق لمنظمات حقوقية، بينها هيومن رايتس ووتش، أن وثقت ظروفا إنسانية صعبة للمهاجرين وطالبي اللجوء في المدينة، ودعت السلطات الإسبانية إلى توفير المأوى والحماية وضمان الوصول إلى إجراءات اللجوء.


