تحولت لحظة انزعاج بسبب إشارة ضوئية إلى قضية انتهت بحكم قضائي في بلجيكا، بعدما اكتشف رجل من مدينة سينت نيكلاس أن السيارة التي أطلق تجاهها بوق سيارته كانت تابعة للشرطة وتتحرك بشكل مدني دون علامات مميزة.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام بلجيكية، فإن أحمد أ. انزعج من بطء السيارة التي كانت أمامه بعد تحول الإشارة إلى اللون الأخضر، فأطلق منبه سيارته لتنبيه السائق. لكنه لم يكن يعلم أن المركبة تعود إلى الشرطة البلجيكية.
وخلال التعامل مع الواقعة، تبين أن الرجل كان يقود رغم خضوعه لمنع مدى الحياة من قيادة السيارات، كما سبق أن ضبط في حالة مماثلة. وأظهرت المعطيات المرتبطة بالملف أيضا مخالفته لشروط تتعلق بجهاز خاص مرتبط بقيادة السيارة وفحص الكحول.
وقضت المحكمة بسجنه لمدة عام نافذا، بعدما لم تستجب لطلب دفاعه استبدال العقوبة بعقوبة موقوفة التنفيذ، مع إخضاعه لدورة للتوعية بالسلامة الطرقية.
ونقلت التقارير عن القاضي وصفه سلوك المتهم بأنه «غبي»، في سياق القضية التي أعادت تسليط الضوء على صرامة القضاء البلجيكي تجاه القيادة رغم وجود منع قضائي.
وتوضح الشرطة البلجيكية أن منع القيادة قد يصدر كعقوبة إضافية في قضايا مرورية خطيرة، ويمكن أن يمتد في حالات معينة إلى مدى الحياة. كما أن القيادة رغم سريان المنع تشكل مخالفة مستقلة قد تؤدي إلى عقوبات جديدة.


