يترقب الشارع السياسي المغربي عن كثب الإعلان الرسمي عن التشكيلة الحكومية الجديدة، وسط مؤشرات إيجابية تفيد بأن مشاورات تشكيل الأغلبية بلغت أطوارها الحاسمة والنهائية عقب الاستحقاقات التشريعية لـ23 شتنبر 2026.
وفي هذا السياق، كشف أحمد التويزي، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس جماعة آيت أورير، أن الإعلان عن الهندسة الحكومية الجديدة مرتقب في أقصى تقدير خلال الأسبوع المقبل، ليضع بذلك حداً لكثير من التكهنات والانتظارات.
وجاءت تصريحات القيادي البامي خلال استضافته في برنامج “مع الرمضاني”، حيث أكد أن الدينامية السياسية الحالية تجاوزت مرحلة الجلسات التمهيدية ودخلت مراحل متقدمة تهم ضبط تفاصيل الأغلبية وتوزيع الحقائب الوزارية وفق أولويات المرحلة المقبلة.
وتعكس هذه المعطيات اقتراب المخاض السياسي من نهايته، لتبدأ الحكومة العتيدة مهامها الدستورية والتنفيذية وسط تحديات كبرى تستوجب تنزيل الأوراش التنموية الكبرى والوفاء بالالتزامات الاجتماعية والاقتصادية للبلاد.


