شهدت منصات التواصل الاجتماعي في المغرب موجة من الإعجاب والتقدير، عقب تداول صور للأميرة للا خديجة وهي تقود سيارتها الشخصية بمفردها، واضعة علامة “90” على الزجاج الخلفي، في إشارة رمزية وقانونية لكونها “سائقة مبتدئة” حصلت حديثا على رخصة السياقة.
وجاء هذا الظهور العفوي للأميرة، البالغة من العمر 19 سنة، ليؤكد اجتيازها بنجاح لامتحان الحصول على رخصة السياقة من صنف (ب). وحسب المعطيات المتداولة، فإن الأميرة خضعت لكافة مراحل الاختبار المعمول بها قانونا في المملكة، بدءا من الامتحان النظري المتعلق بمدونة السير، وصولا إلى الاختبار التطبيقي، وذلك في احترام تام للمساطر التي تسري على كافة المواطنين والمواطنات دون استثناء.
وقد نالت الصور المتداولة تفاعلا استثنائيا؛ حيث أشاد رواد الفضاء الأزرق بالتزام الأميرة بمقتضيات القانون، خاصة حرصها على تثبيت ملصق “تحديد السرعة في 90 كلم/س” المخصص للفترة الاختبارية للسائقين الجدد. واعتبر المتابعون أن هذا السلوك يرسخ ثقافة “المساواة أمام القانون” ويعطي قدوة في احترام القواعد التنظيمية للمؤسسات.
ويمنح هذا الصنف من الرخص للأميرة للا خديجة الحق في قيادة العربات الخفيفة المخصصة للاستعمال الشخصي، وهي الخطوة التي وصفت بأنها تعكس روح الاستقلالية والالتزام لدى الجيل الجديد من الأسرة الملكية، مع الحفاظ على القواعد الصارمة لسلامة المرور المعمول بها في المغرب.



