الأكثر مشاهدة

زلزال “الذهب المغشوش” يضرب قيسارية سباتة.. طوابير من النساء أمام الأمن والتاجر يختفي بـ”المليارات”

تعيش قيسارية “سباتة” الشهيرة بالدار البيضاء على وقع فضيحة مدوية، بطلها تاجر مجوهرات تورط في عملية نصب واسعة استهدفت عشرات النساء، اللواتي وجدن أنفسهن ضحايا لشبكة بيع “ذهب مغشوش” بمبالغ مالية خيالية.

وحسب ما أوردته مصادر لموقع Le360، فإن المصالح الأمنية تشهد تقاطر عشرات الضحايا لوضع شكاياتهن، بعدما تبين أن الحلي التي اقتنينها على أساس أنها ذهب خالص، ليست سوى قطع من “البلاكيور” أو الفضة المطلية (نقرة مشللة). وأكدت المصادر أن المتهم، الذي لم يمض على تسلمه المحل سوى 5 أشهر، توارى عن الأنظار وأغلق متجره فور انفجار القضية، مما دفع السلطات لإصدار مذكرة بحث وطنية لتوقيفه.

وفي قراءته المهنية للواقعة، صرح “إدريس الهزاز”، رئيس الفيدرالية المغربية للصياغين، لذات المصدر، بأن ما حدث هو “نصب وتدليس” صريح، مشددا على أنها حالة شاذة تقع مرة كل 15 سنة ولا تمثل سمعة 40 ألف تاجر ذهب بالمملكة. وأوضح الهزاز أن المتورط “دخيل على المهنة”، واستغل فواتير المحل العريقة لإيهام الزبونات، رغم افتقار السلع للدمغة القانونية.

- Ad -

سوق الذهب.. استقرار “هش” تحت رحمة ترامب

وعلى صعيد آخر، وفي ارتباط بالأسواق العالمية، يشهد سعر الذهب في المغرب استقرارا نسبيا حاليا، حيث يتراوح سعر الغرام ما بين 1150 و1160 درهما. ويأتي هذا التراجع بعد أن سجل أرقاماً قياسية في بداية السنة وصلت إلى 1450 درهما، إبان تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية.

ويرى إدريس الهزاز أن هذا الانخفاض “مؤقت”، واصفا الهدنة التي أعلنها ترامب بخصوص الحرب في الشرق الأوسط بأنها “هشة وقابلة للانهيار”، مما قد يدفع أسعار المعدن الأصفر للتحليق مجددا في أي لحظة، داعيا المواطنين إلى الحذر في تعاملاتهم واللجوء فقط للمحلات المهنية ذات التاريخ الطويل لحماية مدخراتهم من التدليس.

مقالات ذات صلة