الأكثر مشاهدة

سرق الذهب واختفى تاركا جنينه في بطنها.. قصة “الحبيب الفار” الذي دمر حياة خادمة “19 سنة” في طنجة

أسدلت الغرفة الجنائية بمحكمة الاستئناف بمدينة طنجة الستار على الفصول الابتدائية لملف السرقة الموصوفة الذي استهدف بيت الفنانة المغربية “شيماء الشاونية”، بإدانة خادمة المنزل المنحدرة من ذات المدينة، بثماني سنوات سجنا نافذا، بعد ثبوت تورطها في تسهيل عملية السطو على الحلي والمجوهرات الذهبية الخاصة بمشغلتها.

وشهدت جلسة المحاكمة العلنية المنعقدة، مواجهة ساخنة ومثيرة؛ حيث فجر دفاع المتهمة “سلمى”، البالغة من العمر 19 سنة، حقائق صادمة ومؤثرة أمام هيئة الحكم، مؤكدا أن موكلته لم تكن سوى ضحية ومجرد أداة لتنفيذ المخطط الإجرامي الذي هندسه العقل المدبر للعملية، المتهم الرئيسي “محمد رضا”، والذي لا يزال في حالة فرار وصدرت في حقه مذكرة بحث وطنية.

ووفقا لما أوردته هيئة الدفاع خلال مرافعاتها، فإن المتهم الفار تعمد استدراج الفتاة القاصر معنويا وبناء علاقة عاطفية وغرامية معها، تكللت بحملها منه خارج إطار الزواج الشرعي. وأوضح الدفاع أن هذا الوضع الحرج وضع الخادمة الشابة تحت ضغط نفسي رهيب وحالة ضعف حادة، جعلتها تنقاد بشكل أعمى لإملاءات “عشيقها” الذي استغل رغبتها المستميتة في إتمام مراسم الزواج وتقنين وضعية الجنين، ليجبرها على مسايرته في مخططه الهادف لسرقة محتويات المنزل.

- Ad -

وزادت الدفوعات القانونية توضيحا بأن المتهم استغل الثقة العمياء للخادمة للحصول على تسهيلات مكنته من ولوج البيت واستهداف الخزنة الحديدية المخصصة للحلي الذهبية حصرا، مستغلا معرفته الدقيقة بتفاصيل وأماكن تواجدها. وفور إتمام الجريمة، عمد “الحبيب الافتراضي” إلى الاختفاء تماما عن الأنظار والتخلص من الهاتف، مستحوذا على المبالغ المالية الطائلة المحصلة من بيع المجوهرات، ومخلفا وراءه شريكة حياته المفترضة وجنينها يواجهان غياهب السجون.

وجاء هذا الحكم القاسي بعد أن انهارت المتهمة أثناء مجريات البحث التمهيدي والاستنطاق التفصيلي، حيث أقرت طواعية وبشكل مفصل بكل الحيثيات والملابسات المحيطة بالواقعة منذ بداية التخطيط إلى غاية التنفيذ، لتقضي المحكمة بمسؤوليتها الجنائية رفق صك الاتهام الموجه إليها.

مقالات ذات صلة