إعلان

الرئيسية

بقايا الطعام: هل ننتظر حتى تبرد تماماً قبل وضعها في الثلاجة؟

لا يلزم ترك بقايا الوجبة في المطبخ حتى تبرد تماماً قبل إدخالها إلى الثلاجة. الأهم هو تبريد الطعام القابل للتلف بسرعة، وتقسيم الكميات الكبيرة إلى أوعية صغيرة وضحلة، بدل انتظار قدر ممتلئ ساعات فوق الطاولة.

وتوضح الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية أن الطعام الساخن يمكن وضعه مباشرة في الثلاجة، أو تبريده سريعاً باستعمال وعاء مناسب داخل ماء بارد أو مثلج. المقصود إبعاد الطعام عن الدفء المطول، مع الانتباه إلى طريقة حفظه.

تبريد بقايا الطعام: لماذا نقسم الكمية؟

تحتاج الكتلة الكبيرة وقتاً أطول حتى تبرد من الداخل. لذلك، وزع ما تبقى من الحساء أو الأرز أو غيرهما من الأطعمة المطبوخة في أوعية نظيفة وضحلة، بدل إبقائه كله في القدر العميق نفسه. وتوصي الهيئة أيضاً بتقسيم القطع الكبيرة من اللحوم والدواجن إلى أجزاء أصغر.

لا يعني ذلك ملء الثلاجة بقدر ضخم شديد السخونة ثم نسيانه. اختر أوعية ملائمة للطعام والحرارة، وغط الطعام للحماية من التلوث. واترك بين الأوعية فراغاً يساعد الهواء البارد على الدوران؛ فحشر الرفوف بإحكام يعاكس التبريد الجيد.

قاعدة الساعتين لا تعني الانتظار ساعتين

توصي منظمة الصحة العالمية بعدم ترك الطعام المطبوخ في حرارة الغرفة أكثر من ساعتين، وبالتبريد السريع للأطعمة المطبوخة والقابلة للتلف. هذه مدة قصوى للاحتياط، وليست وقتاً مطلوباً لترك الوجبة خارج الثلاجة.

وتنص إرشادات الهيئة السعودية على تقليص المدة إلى ساعة واحدة إذا تجاوزت حرارة المكان 32 درجة مئوية، وعلى التخلص من الطعام المتروك خارج التبريد بعد تجاوز هذه الحدود. إدخال وجبة ظلت طويلاً في الدفء إلى الثلاجة لا يعيد ضمان سلامتها.

اضبط الحرارة الفعلية داخل الثلاجة

تنصح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بضبط الثلاجة عند 4 درجات مئوية أو أقل، وباستعمال مقياس حرارة للتحقق. أما منظمة الصحة العالمية فتوصي بالتبريد السريع، ويفضل تحت 5 درجات. وللتطبيق المنزلي، يوفر هدف 4 درجات أو أقل إرشاداً واضحاً ضمن هاتين التوصيتين.

لا تخبرك أرقام قرص التحكم وحدها دائماً بدرجة الحرارة الفعلية. راقب المقياس، واتبع تعليمات جهازك، ولا تترك باب الثلاجة مفتوحاً أثناء ترتيب الطعام مدة أطول من اللازم.

الرائحة الجيدة لا تكفي لإثبات السلامة

قد يحتوي الطعام على جراثيم ممرضة دون تغير واضح في الرائحة أو الشكل أو المذاق، وفق الإدارة الأمريكية. لذلك، لا تتذوق طعاماً مشكوكاً فيه لاختبار سلامته، ولا تجعل المظهر بديلاً عن معرفة وقت بقائه خارج التبريد وكيفية حفظه.

وسبق أن تناولنا علاقة الحر وسوء تخزين الأغذية بالاضطرابات الهضمية. وهذه إرشادات عامة للوقاية، وليست تشخيصاً لحالة مرضية أو تحديداً لمدة صلاحية موحدة لكل وجبة.

صورة توضيحية أرشيفية لأطعمة داخل ثلاجة في تكساس سنة 2020. تصوير Lance Cheung / USDA؛ ملك عام وفق صفحة الملف. عُدلت بالقص والتصغير والضغط.

تابع آخر الأخبار مباشرة من أنفانيوز عبر قناتنا WhatsApp

مواضيع ذات صلة

إعلان

شاركنا رأيك

ما رأيك في هذا الخبر؟ شاركنا وجهة نظرك.

كن أول من يشارك رأيه

عبّر عن رأيك باحترام.

تُراجع تعليقات القرّاء قبل ظهورها على الموقع.

تنويه للقرّاء

التعليقات تعبّر عن آراء أصحابها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي أنفانيوز. نرحّب بالنقاش المحترم، ونحتفظ بحق عدم نشر التعليقات التي تتضمن إساءة أو تشهيراً أو بيانات شخصية.