إعلان

الرئيسية

إخلاء أسرة مغربية تضم 6 أطفال من منزلها بإسبانيا يثير جدلا واسعا

اضطرت أسرة مغربية مكونة من ثمانية أفراد إلى مغادرة منزلها بمدينة فيتوريا الإسبانية، يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، بعد تنفيذ قرار بإخلائها من شقة كانت تقيم فيها منذ سنة 2018. وأثار التدخل الأمني احتجاجات واسعة، كما أعاد إلى الواجهة نقاشا حول المساعدات الاجتماعية التي قيل إن الأسرة تستفيد منها.

وتعود القضية إلى حي سانسوميندي، حيث كان الأب، المسمى إل مختار، يقيم مع زوجته وأطفاله الستة. وأكد أنه ظل يؤدي واجبات الكراء بانتظام. لكنه لم يتمكن من العثور على مسكن بديل، رغم بحثه لمدة عام كامل في فيتوريا والبلديات المجاورة.

ونقلت إذاعة «كادينا سير» عن الأب قلقه إزاء مصير أسرته. وأشار إلى أن أحد أبنائه كان يسأله عن المكان الذي سيذهبون إليه بعد تنفيذ الإخلاء.

في المقابل، كان مالك الشقة يقيم مع شريكته وطفلهما الصغير داخل غرفة واحدة. وكان يسعى منذ سنة 2021 إلى استعادة شقته الوحيدة لإسكان أسرته فيها، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية.

احتجاجات واعتقال شخصين خلال تنفيذ الإخلاء

ورغم تعبئة مئات المحتجين، نفذ قرار الإخلاء يوم الجمعة 23 أكتوبر. وشارك في الاحتجاج عدد من الشباب المنتمين إلى مؤسسات تعليمية مجاورة.

وتدخلت الشرطة الباسكية لتأمين العملية. غير أن تدخلها أدى إلى مواجهات، انتهت بتوقيف شخصين، بحسب ما أوردته صحيفة «إي آي تي بي».

جدل حول 2454 يورو من المساعدات

لم تقتصر تداعيات القضية على مسألة الإخلاء. فقد أثارت أيضا نقاشا بشأن قيمة المساعدات الاجتماعية التي يُقال إن الأسرة تستفيد منها.

وتداول عمدة مدينة بادالونا، خافيير غارسيا ألبيول، هذه القضية في سياق الجدل. كما نشرت صحيفة «إل كوريو»، استنادا إلى تقرير بلدي، تقديرا يفيد بأن الأسرة تتلقى مساعدات شهرية بقيمة 2454 يورو.

ويشمل المبلغ، وفق الصحيفة، الدخل الأدنى المضمون، ومساعدة السكن، وإعانات مرتبطة بالأطفال.

لكن نقابة الدفاع عن الحق في السكن اعترضت على طريقة احتساب هذا المبلغ. وأوضحت بلدية فيتوريا، في تصريح لموقع «نيوترال»، أن الأسرة تستفيد من مساعدات اجتماعية. لكنها لم تكشف عن القيمة الفردية لما تتلقاه.

ولم يتمكن الموقع المختص في التحقق من الأخبار من التأكد من حصول الأسرة فعليا على مبلغ 2454 يورو شهرياً، كما جرى تداوله.

الأسرة تقضي عطلة نهاية الأسبوع في مركز للإيواء

وفي بلاغ صادر يوم 23 أكتوبر، قالت بلدية فيتوريا إنها اقترحت توفير مأوى مؤقت للأسرة. وأشارت إلى أن العرض قوبل بالرفض في البداية.

غير أن الوالدين وأطفالهما الستة قضوا عطلة نهاية الأسبوع لاحقا داخل مركز بلدي للإيواء. وهو مركز مخصص أساسا لاستقبال البالغين، وفق ما أورده موقع «غاستيز هوي».

وبحلول 26 أكتوبر، ظل هذا المركز الحل الوحيد المتاح لإيواء الأسرة. واستمر أفرادها في البحث عن شقة للكراء، بعد مغادرة المسكن الذي أقاموا فيه منذ سنة 2018.

تابع آخر الأخبار مباشرة من أنفانيوز عبر قناتنا WhatsApp

مواضيع ذات صلة

إعلان

شاركنا رأيك

ما رأيك في هذا الخبر؟ شاركنا وجهة نظرك.

كن أول من يشارك رأيه

عبّر عن رأيك باحترام.

تُراجع تعليقات القرّاء قبل ظهورها على الموقع.

تنويه للقرّاء

التعليقات تعبّر عن آراء أصحابها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي أنفانيوز. نرحّب بالنقاش المحترم، ونحتفظ بحق عدم نشر التعليقات التي تتضمن إساءة أو تشهيراً أو بيانات شخصية.