الأكثر مشاهدة

خلف أبواب مغلقة.. سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي مجددا في “قضية 2018” وهذا ما ينتظره يوم الجمعة

انطلقت، اليوم الاثنين، بمدينة “دراغينيان” جنوب شرق فرنسا، فصول محاكمة جديدة للفنان المغربي سعد لمجرد (41 عاما)، في قضية تعود وقائعها إلى صيف سنة 2018، حيث يواجه تهما تتعلق بالاغتصاب، وهو ما ينفيه الفنان المغربي جملة وتفصيلا.

وقررت محكمة الجنايات الفرنسية، بناء على طلب الطرف المدني، عقد جلسات المحاكمة بشكل مغلق بعيدا عن أعين الصحافة والجمهور. وتعود أحداث هذا الملف إلى شكاية تقدمت بها شابة كانت تعمل “نادلة”، تتهم فيها لمجرد بالاعتداء عليها جنسيا داخل غرفته بأحد الفنادق بعد لقائهما في ملهى ليلي، بينما يتمسك لمجرد بأن العلاقة تمت برضا الطرفين.

وتعتمد هيئة المحكمة في هذه القضية على شهادات وصفت بالهامة، من بينها إفادة صديقة المدعية التي صرحت بأنها وجدت الضحية في حالة صدمة وجروح غداة الحادثة.

- Ad -

ويأتي هذا الملف ضمن سلسلة من الملاحقات القضائية التي طالت الفنان المغربي، كان آخرها الحكم الصادر ضده في 2023 بالسجن ست سنوات في قضية “لورا بريول”، والتي كانت جلسة استئنافها قد أرجئت بسبب متابعات قضائية طالت المدعية وأقارب لها بتهمة “الابتزاز المالي”.

ومن المرتقب أن تستمر جلسات المحاكمة طيلة هذا الأسبوع، على أن يصدر الحكم النهائي يوم الجمعة المقبل. وتأتي هذه المحاكمة في سياق تذكير القضاء الفرنسي بملفات سابقة وجهت للمغني في كل من المغرب والولايات المتحدة، مما يجعل الأنظار تتجه صوب “دراغينيان” لمعرفة مصير “المعلم” في هذه الحلقة الجديدة من مساره القضائي الطويل.

مقالات ذات صلة