انتقل النزاع القضائي المحتدم بين عارضة الأزياء السابقة أدريانا كاريمبو وطليقها رجل الأعمال أرام أوهانيان إلى القضاء المغربي، في تطور جديد للصراع القائم بينهما بعد زواج دام ثماني سنوات. وتأتي هذه الخطوة عقب سلسلة من الاتهامات المتبادلة التي شملت قضايا سرقة واقتحام واعتداءات.
وحسب ما أورده صحيفة “لو باريزيان” (Le Parisien)، فقد تقدمت كاريمبو بشكاية للقضاء المغربي إثر واقعة جرت بباريس، حيث تم توقيف شخص وبحوزته صور حميمية ومفاتيح شقة كاريمبو وزوجها الحالي المغني مارك لافوان. وتؤكد كاريمبو أن تلك المفاتيح سرقت منها داخل فندق بمدينة مراكش، وهو الفندق الذي تملكه بشراكة مع طليقها أوهانيان.
وتشهد أروقة المحاكم في باريس وموناكو والمغرب صراعا حول حضانة ابنتهما البالغة من العمر 7 سنوات. ففي الوقت الذي اتهم فيه أوهانيان طليقته بوجود محتويات غير لائقة على لوحة ابنتهم الرقمية المرتبطة بحساب الأم، ردت كاريمبو بأربع شكايات تتهم فيها طليقها بـ”فساد القاصرين”، مدعية تعرض الطفلة لصور خادشة على هاتفه الشخصي في ماي 2025. كما اتهمت أوهانيان بممارسات عنيفة سابقة وسرقة بيانات وتهديدات.
من جانبه، نفى دفاع أرام أوهانيان كافة التهم المنسوبة إليه، واصفا تحركات كاريمبو بأنها “محاولة للتغطية” على الحقائق. وفي انتظار كلمة الفصل من القضاء، تظل قرينة البراءة مكفولة لجميع الأطراف في هذه القضايا المتشعبة التي باتت تتصدر واجهة الأخبار الدولية المرتبطة بالمغرب.


