إعلان

الرئيسية

·

واشنطن تخصص 333 ألف دولار للمغرب ضمن عقد لدعم اختبارات مقاتلات إف-16

ورد اسم المغرب في تصحيح جديد نشرته وزارة الدفاع الأمريكية يوم 2 نوفمبر 2026. وأوضحت واشنطن تخصيص 333 ألف دولار للمملكة ضمن عقد مع شركة «لوكهيد مارتن».

ويتعلق العقد بدعم اختبارات الطيران الخاصة بمقاتلات إف-16. كما يشمل دولتين أخريين، هما تايوان وسنغافورة، مع تخصيص المبلغ نفسه لكل دولة.

تصحيح أمريكي يحدد حصة المغرب

جاءت هذه التفاصيل في نهاية البيان الصحفي الأمريكي المنشور بتاريخ 2 نوفمبر. وصححت وزارة الدفاع إعلانا سابقا صدر في 30 أكتوبر بشأن شركة «لوكهيد مارتن للطيران»، ومقرها مدينة فورت وورث بولاية تكساس.

وحدد التصحيح الدول المستفيدة من المبالغ الإضافية. ويتعلق الأمر بالمغرب وتايوان وسنغافورة، حيث خصصت 333 ألف دولار لكل منها.

ويرتبط هذا التعديل بالرقم P00035 للعقد FA8615-25-F-B001. ويشمل العقد دعم اختبارات الطيران لمقاتلات إف-16 التي تصنعها الشركة الأمريكية.

ووفقاً لبيانات العقود الأمريكية التي جمعتها شركة «AwardTape»، من المقرر إنجاز العقد بحلول 31 أكتوبر 2027.

اختبارات أول مقاتلة إف-16 بلوك 72 مغربية

يأتي هذا الإعلان بعد أسابيع من تحقيق القوات الجوية الملكية المغربية تقدماً في برنامج تحديث أسطولها الجوي.

ففي 6 أكتوبر 2026، أعلنت شركة «لوكهيد مارتن» إكمال أول مقاتلة إف-16 بلوك 72 مخصصة للمغرب رحلتها التجريبية الأولى.

وتواصل الطائرة حاليا مراحل الاختبار. ومن المرتقب تسليمها إلى المغرب بعد استكمال هذه المراحل.

عقود أمريكية متواصلة لدعم برنامج إف-16 المغربي

ولا يقتصر التعاون بين المغرب و«لوكهيد مارتن» على العقد الأخير. ففي أغسطس الماضي، أدرجت واشنطن المملكة ضمن عقد آخر مع الشركة الأمريكية.

ويتعلق ذلك العقد بأعمال الهندسة والمساعدة التقنية. وبلغت قيمته الإجمالية 31.29 مليون دولار، وشمل عشر دول أجنبية.

وتعكس هذه العقود استمرار التعاون التقني والعسكري بين المغرب والولايات المتحدة. كما ترتبط ببرنامج تطوير قدرات القوات الجوية الملكية المغربية.

تابع آخر الأخبار مباشرة من أنفانيوز عبر قناتنا WhatsApp

مواضيع ذات صلة

إعلان

شاركنا رأيك

ما رأيك في هذا الخبر؟ شاركنا وجهة نظرك.

كن أول من يشارك رأيه

عبّر عن رأيك باحترام.

تُراجع تعليقات القرّاء قبل ظهورها على الموقع.

تنويه للقرّاء

التعليقات تعبّر عن آراء أصحابها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي أنفانيوز. نرحّب بالنقاش المحترم، ونحتفظ بحق عدم نشر التعليقات التي تتضمن إساءة أو تشهيراً أو بيانات شخصية.