أفادت تقارير إعلامية إسبانية، اليوم الإثنين، بتوقيف مواطن مغربي بمدينة برشلونة، على خلفية تورطه في جريمة قتل بشعة استهدفت سيدة في الشارع العام ببلدية “إسلوغاس دي يوبريغات” يوم السبت الماضي. ووفقا لما أورده موقع “أوكي دياريو” (OKDIARIO)، فإن المشتبه به هاجم الضحية بسلاح أبيض من الحجم الكبير، مما أدى إلى وفاتها متأثرة بجروح بليغة على مستوى الرقبة والصدر.
وحسب إفادات شهود عيان وجيران الضحايا، فإن المهاجم لم يكتف بقتل السيدة، بل حاول طعن شخصين آخرين بشكل عشوائي، حيث أصيب رجل يبلغ من العمر 58 عاما بجروح في ذراعه، بينما نجا شخص ثالث من الموت بأعجوبة بعد أن واجه المعتدي الذي كان يلقي الطوب على المارة. ونقلت مصادر مقربة من التحقيق أن الموقوف كان يصرخ “الله أكبر” أثناء تنفيذه لهذه الاعتداءات.
وباشرت عناصر شرطة “موسوس دي إسكوادرا” (Mossos d’Esquadra) مطاردة أمنية واسعة النطاق انتهت بتوقيف المشتبه به في شارع “دييغونال” ببرشلونة، رغم استمراره في تهديد رجال الأمن بالسكين. وبينما ترفض الشرطة الكتالونية رسميا الكشف عن هويات الأطراف، أكدت مصادر إعلامية أن المعتدي مغربي الجنسية، بينما الضحية سيدة بالغة من أصول آسيوية.
واستبعدت الشرطة الكتالونية أن تكون الجريمة مرتبطة بالعنف الجندري (بناء على الجنس)، مؤكدة أن المهاجم اختار ضحاياه بشكل عشوائي تماما. وتولت وحدة التحقيق الجنائي (DIC) مسؤولية البحث تحت إشراف قضائي، ومن المرتقب أن يتم عرض الموقوف على أنظار القاضي المختص مساء غد الثلاثاء لتحديد دوافع هذا الهجوم الذي هز السكينة العامة في المنطقة.


