استفاقت ساكنة حي مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، اليوم، على وقع حادثة مأساوية شهدتها إحدى وكالات تحويل الأموال، بعدما أقدم صاحب الوكالة على الإجهاز على مستخدمة شابة في جريمة وصفت بـ “المروعة”.
وحسب شهادات عيان من مكان الحادث، فقد عمد الجاني إلى إغلاق باب المحل بإحكام، قبل أن يوجه طعنات قاتلة بسلاح أبيض لزميلته في العمل في ظروف لا تزال غامضة. ولم تتوقف الفاجعة عند هذا الحد، إذ أقدم المعني بالأمر على محاولة إنهاء حياته عبر توجيه ضربات لنفسه، مما تسبب له في جروح وصفت بالبليغة.
وفور إخطارها بالواقعة، هرعت السلطات المحلية والمصالح الأمنية وعناصر الإسعاف إلى عين المكان، حيث جرى نقل المصابين في حالة حرجة صوب المستشفى. ووفقا لمصادر الجريدة، فقد لفظت الشابة أنفاسها الأخيرة وهي في طريقها لتلقي العلاجات، متأثرة بجراحها الغائرة، بينما لا يزال الجاني يخضع للعناية الطبية تحت حراسة أمنية مشددة.
وفتحت المصالح الأمنية المختصة بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لفك شفرات هذا الحادث وتحديد الدوافع الحقيقية وراء ارتكاب هذه الجريمة. وينتظر أن تساهم التحقيقات الجارية، وتفريغ كاميرات المراقبة بالوكالة، في الكشف عن ملابسات هذا الاعتداء الذي خلف حالة من الصدمة والحزن في أوساط جيران ومعارف الضحية.


