الأكثر مشاهدة

بعيدا عن “قبضة” إيران ومضيق هرمز.. الإمارات تعلن خطة طوارئ نفطية بمشروع عملاق يربط الشرق بالغرب

أعلنت السلطات في أبوظبي، اليوم الجمعة، عن قرار حاسم بتسريع وتيرة بناء خط أنابيب نفط استراتيجي جديد، في خطوة تهدف إلى تأمين تدفق الصادرات الإماراتية بعيدا عن مضيق هرمز، الذي يشهد توترات أمنية متصاعدة تهدد حركة التجارة العالمية للمحروقات.

وأفاد مكتب أبوظبي الإعلامي أن الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، أصدر توجيهات مباشرة لشركة “أدنوك” بضرورة تسريع تسليم مشروع خط أنابيب “غرب-شرق”. ويهدف هذا المشروع الحيوي إلى مضاعفة قدرة الشركة على تصدير النفط عبر ميناء “الفجيرة” الاستراتيجي المطل على خليج عمان، ومن المقرر أن يدخل الخدمة فعليا خلال العام المقبل.

ويأتي هذا التحرك الإماراتي كرد فعل مباشر على الاضطرابات التي مست صادرات دول الخليج جراء السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز. وقد تعرضت المنشآت النفطية في الفجيرة لسلسلة من الهجمات في الآونة الأخيرة، كان آخرها في 4 ماي الجاري، وهو ما جعل من إيجاد مسارات بديلة ضرورة قصوى للأمن القومي والاقتصادي.

- Ad -

وتسعى الإمارات، التي فاجأت الأسواق مؤخرا بقرار مغادرة منظمة “أوبك”، إلى رفع قدرتها الإنتاجية لتصل إلى 5 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2027. وتعتمد في ذلك على البنية التحتية المتطورة، بما فيها خط الأنابيب الحالي الممتد على طول 360 كيلومترا، والذي يربط حقول “حبشان” بميناء الفجيرة بعيدا عن نقاط التماس الملتهبة في الخليج العربي.

وتعكس هذه الخطوة توجها عاما لدى دول الخليج لإعادة التفكير في طرق التصدير التقليدية وتكثيف التعاون اللوجستي، لمواجهة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وضمان وصول إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية دون ارتهان للتهديدات العسكرية والسياسية في المضائق البحرية الحيوية.

مقالات ذات صلة