تتجه الأنظار اليوم الجمعة إلى محكمة الجنايات بـ “فار” في مدينة “دراغينيان” الفرنسية، حيث من المرتقب صدور الحكم النهائي في حق الفنان المغربي سعد لمجرد، المتابع في قضية اغتصاب تعود فصولها إلى صيف سنة 2018.
واختتمت المحكمة، التي تنظر في الملف خلف أبواب مغلقة، جلسات الاستماع مساء الأربعاء، لتستأنف اليوم الجمعة بمرافعات دفاع الطرف المدني والنيابة العامة وهيئة الدفاع، قبل أن تدخل هيئة المحلفين للمداولة تمهيدا للنطق بالحكم. ويتابع لمجرد (41 سنة) في حالة سراح، حيث حضر للجلسات مؤازرا بزوجته وبمساعدة مترجمة لضمان دقة التعبير عن دفوعاته.
وتعود تفاصيل هذه القضية إلى غشت 2018، حين اتهمت نادلة بملهى ليلي في “سان تروبيه” الفنان المغربي باغتصابها داخل غرفته بالفندق، مؤكدة أنها رافقته فقط لتناول مشروب، بينما يصر لمجرد على أن العلاقة كانت “رضائية”. ورغم أن النيابة العامة لم تكن تعارض سابقا قرار حفظ القضية، إلا أن محكمة الاستئناف بـ “إيكس أون بروفانس” أصرت في 2021 على إحالة الملف للجنايات، مشددة على أن الدخول لغرفة الرجل لا يعني “الموافقة الضمنية” على الممارسة.
ويواجه لمجرد هذا الحكم وسط سجل قضائي مثقل بتهم مماثلة؛ حيث سبق وأدين في فبراير 2023 من طرف جنايات باريس بست سنوات سجنا في قضية “لورا بريول”، وهي القضية التي كان من المفترض أن تعاد في الاستئناف بيونيو 2025 بـ “كريتيل” قبل تأجيلها بسبب محاولات مقربين من الضحية “ابتزاز” النجم المغربي.
ومن المنتظر أن يشكل قرار محكمة “دراغينيان” اليوم منعطفا جديدا في المسار الفني والقانوني لـ “لمعلم”، وسط ترقب واسع من متابعيه والرأي العام.


