الأكثر مشاهدة

من 7 إلى 10 دراهم… أسعار الفحم تشعل الجدل في الأسواق

تشهد أسعار الفحم ارتفاعا ملحوظا مع اقتراب عيد الأضحى، حيث تجاوزت نسبة الزيادة 40 في المائة خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل تزايد الطلب وتراجع العرض، ما انعكس بشكل مباشر على كل من الباعة والمستهلكين.

هذا الارتفاع دفع بسعر الكيلوغرام إلى الانتقال من 7 دراهم إلى نحو 10 دراهم، وسط توقعات بمزيد من الزيادات في الأيام القليلة التي تسبق العيد. ويرى مهنيون أن هذه القفزة لم تترجم إلى أرباح إضافية، بل على العكس، أدت إلى تقلص هوامش الربح بشكل كبير.

وفي هذا السياق، أوضحت إحدى بائعات الفحم بمدينة سلا أن تكلفة اقتناء الفحم ارتفعت بدورها، حيث تشتريه بحوالي 8.5 دراهم للكيلوغرام لتبيعه بعشرة دراهم فقط، مشيرة إلى أن الأمطار الأخيرة أثرت سلباً على جودة وكميات الخشب، ما ساهم في ارتفاع الأسعار.

- Ad -

من جهته، أكد بائع آخر أن هامش الربح تقلص إلى حدود درهم واحد للكيلوغرام، وهو ما دفعه إلى تقليص حجم مشترياته بشكل كبير، مفضلاً اقتناء كميات محدودة بدل الاستثمار في كميات ضخمة كما كان يفعل في السابق.

كما أشار عدد من المهنيين إلى أن السوق يعاني حاليا من نوع من الندرة، وهو ما يزيد من حدة الضغط على الأسعار، خاصة مع اقتراب المناسبة الدينية التي يرتفع فيها الطلب بشكل كبير.

في المقابل، عبر مواطنون عن استيائهم من هذه الزيادات، محذرين من احتمال وصول الأسعار إلى مستويات أعلى قد تبلغ 17 درهما للكيلوغرام، وهو ما من شأنه أن يزيد من الأعباء المالية على الأسر، في فترة تتسم أصلا بارتفاع مصاريف الاستعداد لعيد الأضحى.

ويعكس هذا الوضع تحديا حقيقيا بين محدودية العرض وارتفاع الطلب، في غياب حلول فورية قد تساهم في استقرار الأسعار خلال هذه الفترة الحساسة.

مقالات ذات صلة