تتجه الأنظار في الجزائر نحو مستقبل الجهاز الفني للمنتخب الوطني، بعدما تداولت وسائل إعلام محلية معطيات تفيد باقتراب الاتحاد الجزائري لكرة القدم من حسم ملف المدرب الجديد، وسط ترجيحات متزايدة تشير إلى اسم الدولي السابق عنتر يحيى كأحد أبرز المرشحين لقيادة “الخضر” خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب تقارير صحفية جزائرية، فإن المفاوضات الخاصة بتعيين المدرب الجديد بلغت مراحل متقدمة، في انتظار استكمال بعض الإجراءات قبل الإعلان الرسمي عن القرار من طرف الاتحاد الجزائري لكرة القدم.
ويعد عنتر يحيى من الأسماء المعروفة في تاريخ الكرة الجزائرية، بعدما ارتبط اسمه بواحدة من أبرز المحطات الكروية للمنتخب، كما يحظى بحضور خاص لدى الجماهير بالنظر إلى مسيرته السابقة كلاعب دولي وقائد للمنتخب.
ويرى متابعون أن التوجه نحو مدرب يحمل معرفة دقيقة بخصوصية الكرة الجزائرية قد يعكس رغبة في تعزيز الانسجام داخل المنتخب والاستفادة من الخبرة الميدانية لشخصية عاشت تفاصيل المنافسات القارية والدولية بقميص “الخضر”.
ويأتي هذا الحراك في وقت تستعد فيه الجزائر لاستحقاقات كروية مهمة خلال السنوات المقبلة، ما يفرض البحث عن مشروع رياضي قادر على إعادة المنتخب إلى المنافسة بقوة على الواجهتين الإفريقية والدولية.
كما يبرز في النقاش الرياضي المتعلق بالمدربين المحليين الدور المتنامي للكفاءات الوطنية في قيادة المنتخبات، خاصة مع تنامي الثقة في الأطر التي تمتلك فهما عميقا لبيئة كرة القدم المحلية ومتطلبات العمل داخل المنتخبات الوطنية.
ورغم أن أي قرار رسمي لم يصدر بعد بشأن هوية المدرب المقبل، فإن المؤشرات المتداولة داخل الأوساط الرياضية الجزائرية توحي بأن مرحلة جديدة قد تكون على الأبواب، عنوانها منح فرصة أكبر للخبرات الوطنية من أجل بناء مشروع تنافسي طويل الأمد.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة لتوضيح الصورة بشكل نهائي، في انتظار الإعلان الرسمي الذي سيحدد ملامح المرحلة المقبلة للمنتخب الجزائري والطموحات المرتبطة بها.


