تستعد الولايات المتحدة الأمريكية لتزويد القوات المسلحة الملكية المغربية بشحنة من المعدات العسكرية المتطورة، تندرج في إطار صفقات المبيعات العسكرية الخارجية (FMS)، وتهدف إلى الرفع من القدرات الدفاعية والعملياتية للجنود المغاربة في التدخلات والمهام ذات الطبيعة البحرية.
وحسب الإعلان الرسمي المنشور على البوابة الحكومية الأمريكية “SAM.gov”، فقد أطلقت قيادة العقود التابعة للجيش الأمريكي في قاعدة “أبردين بروفينغ غراوند” استدراج عروض لتوفير 230 سترة واقية من الرصاص حمالة للصفائح (Plate Carriers)، مصممة خصيصا لخوض العمليات والتدخلات في البيئات المائية والبحار. وتتوزع هذه الشحنة، التي تحمل ترقيم الصفقة ZB-B-WDX الموجهة للمغرب، بين 104 سترات من الحجم الصغير، و104 من الحجم المتوسط، و22 سترة من الحجم الكبير، حيث حدد يوم 4 غشت المقبل كآخر أجل أمام الشركات المتنافسة لتقديم عروضها.
وتتميز هذه المعدات الدفاعية، التي اشترطت دفاتر التحملات أن تكون بلون طين الصحراء (Coyote Tan)، بخصائص تقنية عالية تماثل مواصفات الطراز العالمي الشهير “JPC 2.0″؛ إذ تتيح للجنود الحفاظ على مرونة حركتهم العالية وسرعة المناورة داخل الماء، مع توفير حماية باليستية متكاملة ضد المقذوفات خلال التدخلات المحفوفة بالمخاطر. كما يشترط دفتر الشروط تزويد الستر بنظام متطور للتصريف السريع للمياه، وآلية للنزع والتحرير السريع في حالات الطوارئ، إضافة إلى مقبض مخصص للسحب وحزام خصر قابل للتعديل مجهز بنظام التعليق العسكري “MOLLE”.
وتشير التفاصيل التقنية للصفقة إلى أن هذه السترات مصممة لاستيعاب الدروع والصفائح الباليستية من نوع “SAPI”، مع توضيح أن العقد يركز حصريا على الحمالات والسترات نفسها دون أن يشمل بالضرورة الدروع الواقية في هذه المرحلة.
جدول الحصص والمواصفات اللوجستية يوضح حصر المنافسة على الشركات الأمريكية الناشئة والصغيرة، مع استبعاد تام للمعدات المجددة أو المعاد تدويرها. كما يلزم العقد المصنعين بامتثال تام لتعديل “بيري” (Berry Amendment)، الذي يفرض حتمية التصنيع والمنشأ الأمريكي الخالص للمنسوجات والملبوسات الموجهة لقطاع الدفاع.


