شهدت رصيف محطة القطار سلا تابريكت، اليوم السبت، واقعة أليمة ومأساوية أسفرت عن مفارقة سيدة للحياة على الفور، إثر سقوطها المفاجئ وغير المتوقع على مستوى السكة الحديدية متأثرة بمرور مقطورات أحد القطارات السريعة، وسط ذهول وصدمة عارمة خيمت على المسافرين والمواطنين الذين عاينوا الفاجعة.
وتشير المعطيات الأولية المتوفرة من محيط الحادث إلى أن الضحية هوت نحو الممر الحديدي في ظروف غامضة وتمر حاليا تحت طائلة الفحص والتدقيق، ليصادف سقوطها مرور القطار بالمحطة، الأمر الذي تسبب في دهسها ووفاتها في الحين متأثرة بحدة الجروح والإصابات البالغة التي لحقت بجسدها.
وعلى إثر هذا الحادث الصادم، حلت بعين المكان وجه السرعة تشكيلات من السلطات المحلية، وعناصر تابعة للأمن الوطني، إلى جانب أطقم الإغاثة التابعة للوقاية المدنية، حيث جرى تطويق الرصيف وموقع السكة لتأمين حركة المسافرين وضمان استمرار خطوط الجولان السككي، فيما تكفلت سيارة نقل الأموات بتوجيه جثمان الضحية صوب مستودع الأموات لاستكمال المساطر والتدابير الطبية والقانونية الجاري بها العمل في مثل هذه الحالات.
وفي المقابل، فتحت المصالح الأمنية المختصة بحثا قضائيا معمقا تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة، وذلك من أجل رصد وتسجيل كافة المعاينات الميدانية ومراجعة كاميرات المراقبة بالمحطة، بغية تفكيك خيوط هذه الحادثة الصادمة والوقوف على الأسباب الحقيقية والملابسات الكامنة وراء سقوط الضحية تحت عجلات القطار.


