الأكثر مشاهدة

شاهد.. كيف توزع “الفيفا” أموال كأس العالم على المنتخبات وهل يستفيد اللاعبون مباشرة؟

تتجه أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة صوب ملعب “ميتلايف ستاديوم”، حيث يضرب عملاقا كرة القدم العالمية، المنتخب الإسباني ونظيره الأرجنتيني، موعدا حارقا في المشهد الختامي لنهائيات كأس العالم 2026. ولن تقتصر هذه المواجهة المونديالية التاريخية على حسم هوية البطل الذي سيرفع الكأس الأكثر شهرة في الكون، بل ستشهد صراعا شرسا على أضخم مكافأة مالية رصدتها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في تاريخ المسابقة.

وجاء تأهل الطرفين إلى المحطة النهائية بعد مسار بطولي حافل بالإثارة في المربع الذهبي؛ إذ نجح “الماتادور” الإسباني في الإطاحة بمنتخب فرنسا، في حين تمكن “التانغو” الأرجنتيني (حامل اللقب) من حجز تذكرته عقب مباراة دراماتيكية حبست الأنفاس أمام إنجلترا، وفقا لما أوردته شبكة “بي بي سي”. وتأتي هذه القمة الواعدة بسيناريوهات مفتوحة؛ حيث تطمح الأرجنتين للامتلاء باللقب المونديالي الرابع في تاريخها بعد سنوات 1978 و1986 و2022، بينما يسعى الإسبان لدخول التاريخ لثاني مرة بعد إنجاز جنوب إفريقيا 2010.

وفي لغة الأرقام والمكافآت، كشفت شبكة “إي إس بي إن” أن بطل مونديال 2026 سيحصل على جائزة مالية فلكية تناهز 51 مليون دولار، متجاوزا الرقم السابق (42 مليون دولار) الذي نالته الأرجنتين في قطر قبل أربع سنوات.

- Ad -

وفي المقابل، سيحصل الوصيف على تعويض مالي معتبر يبلغ 34 مليون دولار. ولن تخرج بقية المنتخبات خاوية الوفاض؛ إذ خصصت الفيفا جوائز ترضية تصاعدية تبدأ من 10 ملايين دولار للمغادرين من دور المجموعات، و12 مليونا لدور الـ 32، و16 مليونا لدور ثمن النهائي، و20 مليونا للربع النهائي، على أن ينال صاحب المركز الرابع 28 مليونا والمتوج بالبرونزية 30 مليون دولار.

وحول القنوات الرسمية لصرف هذه التدفقات المالية الضخمة، توضح الأنظمة المعمول بها أن الاتحاد الدولي يضخ المكافآت مباشرة في الحسابات البنكية للاعتمادات والجامعات الوطنية لكل بلد، وليس في الحسابات الفردية للاعبين. ويبقى الصلاح الكامل لكل اتحاد محلي في تحديد نسب التوزيع الداخلي بين طاقم اللاعبين، المدربين، والأطقم الإدارية، مع توجيه الحصص المتبقية عادة لتطوير البنيات التحتية، دعم الفئات السنية، والنهوض بكرة القدم القاعدية.

مقالات ذات صلة