تحولت شكوك رجل أعمال من الدار البيضاء بشأن تحركات زوجته إلى واقعة قضائية بمدينة الجديدة، بعدما قاد تتبع سيارتها إلى أحد الفنادق المصنفة، حيث تدخلت عناصر الأمن لتوقيفها، فيما تمكن شخص كان برفقتها من الفرار.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الزوج، وهو أب لثلاثة أبناء، كان قد لاحظ خلال الفترة الأخيرة تغييرا في سلوك زوجته، خاصة تأخرها المتكرر عن العودة إلى بيت الزوجية وتقديم تبريرات لم تقنعه.
وأمام تزايد شكوكه، استعان بجهاز لتحديد المواقع لمراقبة تحركات سيارتها، قبل أن يكتشف وجودها في الجديدة، رغم إخبارها له بأنها متواجدة في الدار البيضاء.
وبعد إبلاغ مصالح الأمن بشكايته وإشعار النيابة العامة المختصة، انتقلت عناصر الدائرة الأمنية الثالثة إلى الفندق الذي حدده الزوج.
ووفق المعطيات نفسها، ظهرت الزوجة عند مدخل المؤسسة الفندقية، قبل أن يقترب منها شخص آخر. وعند تدخل العناصر الأمنية، تمكن الرجل من مغادرة المكان على متن سيارته، بينما جرى توقيف الزوجة.
وتمكنت المصالح الأمنية من تحديد هوية الشخص الذي فر، اعتمادا على رقم لوحة سيارته، قبل أن تصدر في حقه مذكرة بحث على الصعيد الوطني.
اعترافات أمام الشرطة
وأخضعت الزوجة لتدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة، حيث جرى الاستماع إليها في محضر رسمي.
وبحسب المعطيات المتداولة في القضية، أقرت خلال البحث بوجود علاقة عاطفية مع الشخص المعني، وقالت إن العلاقة استمرت، وفق تصريحاتها، لنحو خمس سنوات.
وتواصل المصالح المختصة أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية وترتيب الآثار القضائية على ضوء نتائج التحقيق.
وتعيد هذه القضية، التي ما تزال في إطار المسطرة القضائية، تسليط الضوء على عدد من الملفات الأسرية التي تصل إلى المحاكم بعد خلافات وشكوك بين الأزواج، قبل أن تتحول إلى شكايات وأبحاث رسمية.










