شهدت الساحة السياسية الوطنية موجة من التفاعل الواسع عقب انتشار أنباء متطابقة تفيد بتعيين عبد اللطيف وهبي رئيسا للحكومة، في وقت جرى تداول هذه التسريبات على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
في تفاعل سريع مع هذه الإشاعات، خرج عبد اللطيف وهبي لينفي تلك الأنباء بشكل قاطع في اتصال له مع موقع “كود”، مبرزا بطريقة طريفة أن كثرة الاتصالات وهواتفه التي لم تتوقف عن الرنين أفسدت عليه وقت “القيلولة” ومنعته من إتمامها.
وفي المقابل، تشير توقعات مصادر مطلعة لموقع “كود” إلى أن الإعلان الرسمي عن تعيين رئيس الحكومة الجديد مرتقب يوم غد الاثنين، وسط ترجيحات قوية تذهب نحو إسناد المهام إلى فاطمة الزهراء المنصوري، بصفتها منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة الذي تصدر نتائج الاستحقاقات الانتخابية بحصيلة 97 مقعدا، وتطبيقا لمقتضيات الفصل 47 من الدستور.
في السياق ذاته، تجدر الإشارة إلى أن أسبوعية “الأسبوع الصحفي” كانت قد سبقت ونشرت في مادة حصرية استندت فيها إلى مصادر مقربة من الدهاليز، أنباء تفيد بتعيين عبد اللطيف وهبي رئيسا للحكومة يوم الأحد 27 شتنبر، قبل أن تأتي التصريحات والتوجهات الميدانية لتضع هذه التسريبات في نصابها.










