اهتزت جماعة مجاط بإقليم شيشاوة، الخميس 29 أكتوبر، على وقع جريمة قتل راح ضحيتها رجل في عقده الخامس. وتورط في هذه الواقعة، وفق المعطيات الأولية، ثلاثة أشقاء قرروا تسليم أنفسهم لعناصر الدرك الملكي.
وحسب مصادر محلية، بدأت تفاصيل القضية بعد أن ساورت الأشقاء شكوك بشأن طبيعة العلاقة التي تربط الضحية بوالدتهم الأرملة. فقد اعتاد الرجل التردد على منزل الأسرة، كما كان ينفرد بالمرأة داخل البيت.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن هذه الشكوك دفعت الأشقاء إلى ارتكاب الجريمة. إذ عثروا على الضحية داخل منزلهم، قبل أن يعتدوا عليه ويتسببوا في وفاته.
وبعد ذلك، نقلوا جثته إلى منطقة خلاء، في محاولة للتخلص منها وإخفاء آثار الجريمة. غير أنهم توجهوا لاحقا إلى مركز الدرك الملكي بمجاط، حيث سلموا أنفسهم واعترفوا بما وقع، وفق المصادر ذاتها.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى المكان. وباشرت المعاينات الأولية لمسرح جريمة شيشاوة، كما انتقلت إلى الموقع الذي عثر فيه على الجثة لجمع الأدلة والقرائن.
وفي السياق ذاته، فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة. ويهدف التحقيق إلى تحديد ظروف الجريمة وملابساتها، والكشف عن الدوافع الحقيقية وراء ارتكابها.
كما نقلت جثة الضحية إلى مستودع الأموات، قصد إخضاعها للتشريح الطبي، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة.







تُراجع تعليقات القرّاء قبل ظهورها على الموقع.
التعليقات تعبّر عن آراء أصحابها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي أنفانيوز. نرحّب بالنقاش المحترم، ونحتفظ بحق عدم نشر التعليقات التي تتضمن إساءة أو تشهيراً أو بيانات شخصية.