خيم الحزن على أفراد الجالية المغربية ببلجيكا، عقب وفاة المواطن المغربي نبيل مجاهد، البالغ من العمر 40 سنة، إثر تعرضه لإطلاق النار بمنطقة مونتينييه، التابعة لبلدية سان نيكولا بإقليم لييج.
ووقعت الحادثة صباح الخميس 29 أكتوبر 2026. وحسب المعطيات المتوفرة، عثر على جثة الراحل حوالي الساعة السابعة أو الثامنة صباحاً، بشارع «ديز إيرابل»، داخل مجمع سكني. وقد استنفرت الواقعة مختلف المصالح الأمنية والقضائية بالمنطقة.
العثور على جثة المغربي داخل مجمع سكني
وتشير المعطيات الأولية إلى أن مكان الحادث شهد العثور على سيارة متضررة تعود لأحد أصدقاء الضحية. كما ظهرت على الزجاج الأمامي للسيارة آثار رصاصة، وهو ما دفع المحققين إلى معاينة المركبة وجمع المعطيات المرتبطة بالواقعة.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت النيابة العامة وقاضي التحقيق والطبيب الشرعي إلى مكان العثور على الجثة. كما حضرت عناصر الشرطة العلمية لمباشرة الإجراءات التقنية اللازمة.
وتعمل الجهات المختصة على جمع الأدلة والقرائن المتوفرة. وتشمل هذه الإجراءات معاينة مكان الحادث، وفحص السيارة، وتحديد الظروف التي سبقت إطلاق النار. كما ينتظر أن تساعد نتائج التحقيق في توضيح ملابسات الوفاة.
أب لطفلتين يرحل في ظروف مأساوية
وخلفت وفاة نبيل مجاهد صدمة كبيرة لدى أسرته ومعارفه. فالراحل لم يكن مجرد فرد من أفراد الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا، بل كان أبا لطفلتين. وقد وجدت أسرته نفسها أمام فاجعة مؤلمة، بعد رحيله المفاجئ في ظروف لم تتضح تفاصيلها بعد.
وحسب شهادات نقلها جيرانه، كان الراحل معروفاً بحسن أخلاقه وطيب معاملته. كما اشتهر بمساعدة الأشخاص المحيطين به، وترك انطباعاً طيباً لدى عدد من سكان الحي.
واستحضر بعض من عرفوه خصاله الإنسانية بعد انتشار خبر وفاته. وتأتي هذه الشهادات في وقت تعيش فيه أسرته وأصدقاؤه حالة من الحزن والأسى، في انتظار اتضاح جميع تفاصيل الواقعة.
التحقيقات متواصلة لكشف ملابسات الحادث
وفي انتظار نتائج البحث القضائي، تظل أسباب إطلاق النار والظروف المحيطة به غير محسومة. كما لم تتضح بعد جميع التفاصيل المتعلقة بالحادث أو المسؤوليات المحتملة.
ومن المنتظر أن تساهم المعاينات الجنائية ونتائج التحقيق في تحديد تسلسل الأحداث. وستكون نتائج الخبرة الطبية والتقنية من بين العناصر التي قد تساعد المحققين على فهم ما جرى.
وتعيد هذه الواقعة المؤلمة تسليط الضوء على معاناة الأسر التي تفقد أبناءها في حوادث عنيفة خارج أرض الوطن. كما تترك وفاة نبيل مجاهد أثرا عميقا لدى أفراد أسرته وأصدقائه ومعارفه.
وبين ألم الفراق وانتظار الحقيقة، تبقى الأنظار متجهة إلى ما ستكشف عنه التحقيقات الرسمية خلال الفترة المقبلة. فيما تتواصل مشاعر التضامن والمواساة مع أسرة الراحل وطفلتيه، في هذا المصاب الأليم.







تُراجع تعليقات القرّاء قبل ظهورها على الموقع.
التعليقات تعبّر عن آراء أصحابها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي أنفانيوز. نرحّب بالنقاش المحترم، ونحتفظ بحق عدم نشر التعليقات التي تتضمن إساءة أو تشهيراً أو بيانات شخصية.