توفي فيصل محفوظ، كهربائي من أصول مغربية يبلغ 39 عاما، إثر مشاجرة عنيفة في مدينة فيرفييه البلجيكية. وبعد أسبوع من الحادث، وجه القضاء تهمة القتل إلى شابين من مواليد 2004 و2006، وأمر بإيداعهما السجن على ذمة التحقيق.
وخلفت وفاة محفوظ، المعروف بلقب «كريم»، حزنا كبيرا لدى أسرته وأصدقائه. فقد ترك وراءه زوجته لورا وابنا مراهقا يبلغ نحو 15 عاما.
عمل محفوظ كهربائيا، وعرفه محيطه بكرمه واستعداده لمساعدة الآخرين. ونقل موقع «سود إنفو» البلجيكي عن أحد أصدقائه إشادته بخصاله الإنسانية.
واستذكر الصديق موقفا ساعده فيه محفوظ على رعاية ابنته خلال غيابه. وقال إن الراحل كان حاضرا دائما لمساندة من يحتاج إليه.
تفاصيل المشاجرة التي أودت بحياة فيصل محفوظ
وقعت الحادثة يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، نحو الساعة الخامسة مساء، بساحة أندريه دامسو في حي هوديمونت بمدينة فيرفييه.
وأصيب محفوظ بجروح خطيرة خلال المشاجرة. وعندما وصلت الشرطة، كان المسعفون يحاولون إنعاشه. لكنهم أعلنوا وفاته قبل الساعة الخامسة وأربعين دقيقة مساء.
وأوضح الادعاء العام في لييج، وفق المعطيات الأولية، أن الضحية ربما تلقى ضربة بأداة حادة أو قاطعة أو صلبة. وفتح قاضي التحقيق ملفا للاشتباه في ارتكاب جريمة قتل عمد.
ولم تكشف السلطات حتى الآن عن جميع تفاصيل المواجهة أو أسباب اندلاعها.
القضاء البلجيكي يوجه تهمة القتل إلى شابين
أعلن الادعاء العام، يوم الأربعاء 21 أكتوبر، توجيه تهمة القتل إلى شابين من مواليد 2004 و2006. واعتبرهما مشاركين في الجريمة، وفق بلاغ نقل موقع «فيدْيا» البلجيكي مضمونه.
واستمع قاضي التحقيق إلى المشتبه فيهما، ثم أصدر مذكرة اعتقال بحق كل واحد منهما. وأودعت السلطات الشابين السجن في انتظار استكمال التحقيق.
ويعمل المحققون حاليا على كشف ملابسات المشاجرة وتحديد دور كل متهم. وأعلن الادعاء العام أنه لن يقدم تفاصيل إضافية في هذه المرحلة من التحقيق.
تأبين الراحل وحملة لجمع تكاليف الجنازة
احتضن المسجد الكبير التابع لمركز CECIV، يوم الجمعة 16 أكتوبر، تأبينا مؤثرا لفيصل محفوظ. وحضر أقاربه ومعارفه لتقديم التعازي ومساندة أسرته.
ودعا الإمام فرانك أمين هينش إلى التزام الهدوء، وشدد على ضرورة استمرار دعم سكان حي هوديمونت بعد هذه المأساة.
ونقل موقع «سود إنفو» عنه كلمات مؤثرة تحدث فيها عن الموت والألم والدموع، مؤكدا حجم المعاناة الإنسانية التي تخلفها مثل هذه الحوادث.
من جهتها، أطلقت زوجة الراحل، لورا، حملة تبرعات لتغطية مصاريف الجنازة. وحددت هدفا ماليا قدره 3000 يورو.
وتنتظر الأسرة نتائج التحقيق، بينما يواصل القضاء جمع المعطيات لتحديد المسؤوليات. ولم يصدر حتى الآن حكم نهائي يدين المشتبه فيهما.







تُراجع تعليقات القرّاء قبل ظهورها على الموقع.
التعليقات تعبّر عن آراء أصحابها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي أنفانيوز. نرحّب بالنقاش المحترم، ونحتفظ بحق عدم نشر التعليقات التي تتضمن إساءة أو تشهيراً أو بيانات شخصية.