إعلان

الرئيسية

مغربية الأصل تصل إلى مجلس مراقبة مؤسسة هولندية لتكافؤ الفرص التعليمية

من مسار دراسي بدأ بتوجيهها نحو التعليم المهني، إلى لقاءات مع الملكة ماكسيما ومشاركات في نقاشات رفيعة المستوى، قطعت مريم إكاسريين رحلة لافتة في هولندا. وتوجت هذه المسيرة، ابتداء من فاتح أكتوبر 2026، بانضمامها إلى مجلس مراقبة مؤسسة SKB Nederland، التي تعمل على تعزيز تكافؤ الفرص داخل المدارس.

وتضم المؤسسة مجلس مراقبة من خمسة أعضاء. وتمثل مريم فيه فئة الشباب، وفق ما أعلنته المؤسسة عبر موقعها الرسمي.

وترأس المجلس مارييل بول، التي شغلت منصب وزيرة التعليم الابتدائي والثانوي خلال سنتي 2023 و2024. كما تولت حقيبة الشؤون الاجتماعية إلى غاية فبراير 2026.

اختبار دراسي كاد يبعدها عن الجامعة

وصلت مريم إكاسريين إلى هولندا خلال مرحلة المراهقة. وبعد بضعة أشهر من استقرارها هناك، اجتازت اختبارا مدرسيا لتحديد مسارها التعليمي.

ووجّهها الاختبار إلى مسار «VMBO-Basis»، الذي يركز على التكوين المهني في التعليم الثانوي. لكن مريم كانت تطمح منذ البداية إلى متابعة دراستها في الجامعة.

وفي شهادة نشرتها مجلة جامعة أوتريخت «DUB» في دجنبر 2023، استحضرت دهشة المحيطين بها عندما أعلنت رغبتها في الالتحاق بالجامعة.

وبمساعدة حصلت عليها خلال مسارها الدراسي، تمكنت من تجاوز الصعوبات والتقدم بسرعة. وانتقلت إلى مساري «HAVO» ثم «VWO»، وهما مساران للتعليم الثانوي العام. وحصلت بعد ذلك على شهادتيهما، قبل أن تلتحق بجامعة أوتريخت لدراسة علوم التربية.

واختارت هذا التخصص لأنها تريد مساعدة الآخرين، بحسب ما أوضحته في شهادتها.

وفي مقال آخر نشرته المجلة نفسها في أكتوبر 2024، تحدثت مريم عن شعورها بضرورة إخفاء أصولها المغربية أحيانا. كما قالت إنها كانت تشعر بضرورة بذل مجهود أكبر من زملائها لإثبات قدراتها.

وأضافت أن بعض أساتذتها لم يبدوا ثقة في إمكاناتها إلا عندما تحصل على معدل 8 من 10.

ثلاثة لقاءات مع الملكة ماكسيما

وسعت مريم حضورها خارج المجال الدراسي، من خلال انخراطها في مؤسسة «Mind Us»، التي تهتم بالصحة النفسية لدى الشباب. كما انضمت إلى مجلسها الاستشاري، حيث يطرح الشباب مقترحات لتحسين أوضاعهم.

وتقول مريم إن هذه التجربة ساعدتها على اكتساب أساليب التواصل مع المسؤولين، وفهم اللغة التي يستخدمونها في النقاشات وصنع القرار.

وخلال سنة 2023، التقت الملكة ماكسيما ثلاث مرات. وتشغل الملكة منصب الرئيسة الفخرية لمؤسسة «Mind Us».

وجرت اللقاءات في قصر نورداينده، وفي مدينة فاسينار، ثم خلال مهرجان جامعي نظم في شتنبر من السنة نفسها.

كما تتذكر مريم اجتماعا احتضنته الإقامة الملكية «فيلا إيكنهورست». وتقول إن الحاضرين عرضوا عليها حمل حقيبتها وأخذ معطفها، وهو ما ترك لديها انطباعا خاصا عن أجواء اللقاء.

وخلال المهرجان الجامعي، صعدت مريم إلى المنصة لتروي تجربتها. وشاركت في نقاش إلى جانب روبيرت دايكغراف، الذي كان يشغل آنذاك منصب وزير التعليم والثقافة والعلوم.

تجربة أممية ومحطة جديدة في مسارها

وفي سنة 2024، بلغت مريم المرحلة النهائية من انتخابات اختيار ممثل للشباب لدى الأمم المتحدة. وكان المنصب يتعلق بملفي حقوق الإنسان والأمن، لكنها لم تفز بالتمثيل.

أما في مجلس مراقبة مؤسسة «SKB Nederland»، فتقول مريم إنها تريد إيصال أصوات الشباب الذين لا يجدون مساحة كافية للتعبير عن آرائهم.

وفي مقابلة نشرتها المؤسسة في يوليوز 2026، شددت على أن تكافؤ الفرص لا يرتبط بالمدرسة وحدها. بل يتأثر أيضا بالأسرة والمحيط الذي ينشأ فيه الأطفال.

ومن خلال موقعها الجديد، تسعى مريم إلى نقل هذه الرؤية إلى عمل المؤسسة، وإعطاء الشباب دورا أكبر في النقاشات المرتبطة بمستقبل التعليم.

تابع آخر الأخبار مباشرة من أنفانيوز عبر قناتنا WhatsApp

مواضيع ذات صلة

إعلان

شاركنا رأيك

ما رأيك في هذا الخبر؟ شاركنا وجهة نظرك.

كن أول من يشارك رأيه

عبّر عن رأيك باحترام.

تُراجع تعليقات القرّاء قبل ظهورها على الموقع.

تنويه للقرّاء

التعليقات تعبّر عن آراء أصحابها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي أنفانيوز. نرحّب بالنقاش المحترم، ونحتفظ بحق عدم نشر التعليقات التي تتضمن إساءة أو تشهيراً أو بيانات شخصية.