أوقفت الشرطة البرتغالية مواطنة مغربية تبلغ من العمر 30 سنة، في العاصمة لشبونة، بعدما ظلت موضوع 26 مذكرة توقيف صادرة عن السلطات الإسبانية. وتشتبه السلطات في تورطها في عمليات احتيال، من بينها واقعة استهدفت فندقا جنوب إسبانيا، بعدما حصلت من إدارته على 3600 يورو باستعمال وثيقة تحويل بنكي مضللة.
وتعود تفاصيل القضية إلى شتنبر 2022، حين أقامت المعنية بالأمر بأحد الفنادق الإسبانية. وكان عليها أداء فاتورة بقيمة 418 يورو مقابل إقامتها.
وعند تسوية الحساب، قدمت لموظفة الاستقبال وثيقة بصيغة PDF تظهر تحويلًا بنكيا بقيمة 4018 يورو. وادعت أنها أرسلت المبلغ بالخطأ، بعدما أضافت 3600 يورو إلى القيمة المستحقة.
وبناء على الوثيقة التي قدمتها، وافقت الموظفة على إعادة المبلغ الزائد. وأجرت تحويلا فوريا بقيمة 3600 يورو إلى حساب الزبونة. غير أن الفندق لم يتوصل أصلا بالمبلغ الذي زعمت المعنية بالأمر تحويله.
وأوضحت الشرطة القضائية البرتغالية، في بلاغ نشرته يوم 27 أكتوبر، أن الوثيقة المستعملة كانت مضللة، وأن الفندق تكبد خسارة مالية بسبب العملية.
أحكام بالسجن و26 مذكرة توقيف
لم تقتصر القضية على هذه الواقعة. فقد أدان القضاء الإسباني المرأة بالسجن سنة وتسعة أشهر بتهمة الاحتيال. كما صدر في حقها حكم آخر بالسجن عشرة أشهر في ملف منفصل.
وبلغ عدد مذكرات التوقيف الصادرة بحقها من السلطات الإسبانية 26 مذكرة، وفق المعطيات التي أوردتها الشرطة البرتغالية.
تكرار الأسلوب في فنادق بالبرتغال
وتشتبه الشرطة في أن المعنية بالأمر واصلت تنفيذ عمليات مماثلة داخل البرتغال. فقد أقامت، رفقة طفليها الصغيرين، في عدد من الفنادق بلشبونة وكويمبرا، دون أداء مستحقات الإقامة، بحسب المحققين.
وفي أحد الفنادق البرتغالية، يُشتبه في أنها حاولت استعمال الحيلة نفسها. فقد قدمت وثيقة تفيد بتحويل مبلغ يفوق قيمة الفاتورة.
لكن موظفة الاستقبال تحققت هذه المرة مباشرة من الحساب البنكي للمؤسسة. واكتشفت عدم وصول أي تحويل مالي. وعلى إثر ذلك، غادرت الزبونة الفندق رفقة طفليها، بعدما ادعت أنها ستتوجه إلى جهاز الصراف الآلي لسحب المال، وفق ما أورده موقع «Portugal Resident».
وكانت الشرطة الإسبانية تعتزم إدراج اسم المشتبه فيها ضمن حملة تستهدف عشرة من أكثر المطلوبين لديها. غير أن المصالح الأمنية البرتغالية تمكنت من تحديد مكانها في لشبونة.
وبعد توقيفها، مثلت أمام محكمة الاستئناف البرتغالية. وقررت المحكمة إيداعها السجن الاحتياطي، في انتظار استكمال إجراءات تسليمها إلى إسبانيا.







تُراجع تعليقات القرّاء قبل ظهورها على الموقع.
التعليقات تعبّر عن آراء أصحابها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي أنفانيوز. نرحّب بالنقاش المحترم، ونحتفظ بحق عدم نشر التعليقات التي تتضمن إساءة أو تشهيراً أو بيانات شخصية.