إعلان

الرئيسية

تقرير عسكري يرصد فارقا بين المغرب وإسبانيا في راجمات الصواريخ.. وهذه تفاصيل البرنامج الإسباني

يبرز مجال راجمات الصواريخ متعددة الإطلاق أحد الفوارق في القدرات العسكرية بين المغرب وإسبانيا، وفق بيانات تصنيف Global Firepower لسنة 2026، التي تشير إلى امتلاك المملكة 185 منظومة من هذا النوع، مقابل غيابها عن الترسانة الإسبانية منذ سحب منظومات «تيرويل» من الخدمة سنة 2011.

وتعتمد القوات المسلحة الملكية على منظومات صاروخية من مصادر مختلفة، من بينها أنظمة صينية ومنظومة PULS الإسرائيلية التي دخلت الخدمة. وتتيح هذه المعدات إطلاق رشقات من الصواريخ نحو أهداف برية، مع اختلاف المدى والقدرات تبعا لنوع الذخائر المستخدمة.

ولا يتوقف مسار تطوير هذه القدرات عند المنظومات الموجودة حاليا، إذ سبق للولايات المتحدة أن وافقت، في أبريل 2023، على صفقة محتملة لتزويد المغرب بـ18 راجمة من طراز HIMARS، إلى جانب ذخائر تشمل صواريخ ATACMS وراجمات صاروخية موجهة، بقيمة تقديرية بلغت 524.2 مليون دولار. ويأتي هذا البرنامج في إطار خطط تعزيز القدرات الصاروخية للمملكة.

في المقابل، تسعى إسبانيا إلى إعادة بناء قدراتها في هذا المجال عبر برنامج SILAM، الذي كان يستهدف اقتناء 12 راجمة تعتمد على تكنولوجيا PULS الإسرائيلية، إضافة إلى أكثر من 600 صاروخ، مع مدى يصل إلى 300 كيلومتر لبعض الذخائر المعلن عنها.

غير أن البرنامج اصطدم بقرار الحكومة الإسبانية تعليق مشتريات الأسلحة الإسرائيلية، ما أدى إلى إلغاء العقد في شتنبر 2025. وبعد ذلك، طرح توجه نحو تطوير منظومة محلية بمشاركة شركتي Rheinmetall Expal وEM&E، بهدف تصنيع منصات الإطلاق والصواريخ الموجهة داخل إسبانيا.

لكن هذا البديل لا يزال يواجه صعوبات، وفق تقرير نشره موقع Infodefensa في 7 أكتوبر. ونقل الموقع عن الجنرال أنطونيو مونخيو بيرغوا، رئيس قيادة المدفعية الميدانية الإسبانية، وصفه وضع البرنامج بأنه «غير مؤكد»، في ظل صعوبات مرتبطة بالحصول على شريك ينقل التكنولوجيا اللازمة إلى الصناعة الإسبانية.

وكان الجدول الزمني الأولي يتضمن إجراء عرض تجريبي أواخر سنة 2024، ثم استكمال تجهيز فوج المدفعية الصاروخية في أستورغا خلال الفترة الممتدة بين 2027 و2028. غير أن هذه الآجال باتت مهددة بالتأخر، بحسب المصدر نفسه، رغم الحديث عن تسلم بعض مركبات القيادة والاستطلاع.

ومع ذلك، لا تعني هذه المقارنة أن المغرب يتقدم على إسبانيا في مختلف المجالات العسكرية؛ إذ تشير البيانات نفسها إلى امتلاك مدريد قدرات أكبر في بعض الجوانب، من بينها البحرية والغواصات والطيران القتالي. ويظل الفارق في راجمات الصواريخ مجالا محددا من المقارنة، في وقت تحاول فيه إسبانيا استعادة هذه القدرة عبر برنامج تسليح لم تتضح بعد مواعيد إنجازه النهائية.

تابع آخر الأخبار مباشرة من أنفانيوز عبر قناتنا WhatsApp

مواضيع ذات صلة

إعلان

شاركنا رأيك

ما رأيك في هذا الخبر؟ شاركنا وجهة نظرك.

كن أول من يشارك رأيه

عبّر عن رأيك باحترام.

تُراجع تعليقات القرّاء قبل ظهورها على الموقع.

تنويه للقرّاء

التعليقات تعبّر عن آراء أصحابها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي أنفانيوز. نرحّب بالنقاش المحترم، ونحتفظ بحق عدم نشر التعليقات التي تتضمن إساءة أو تشهيراً أو بيانات شخصية.