فتحت المصالح الأمنية المختصة بمدينة طنجة بحثا قضائيا دقيقا للكشف عن ملابسات واقعة سرقة موصوفة استهدفت مسكنا خاصا بحي “مغوغة”، عشية يوم السبت المنصرم، وهي العملية التي نفذت في ظرفية زمنية تزامنت وانشغال الساكنة بمتابعة اللقاء الكروي الذي جمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الكندي برسم منافسات كأس العالم.
ووفقا للمعطيات المتوفرة، فإن الجناة استغلوا خلو المنزل المكون من طابقين من قاطنيه بشكل مؤقت، ليتمكنوا من ولوجه واقتحامه بطرق غير قانونية. وقد أسفرت عملية السطو عن الاستيلاء على محتويات ثمينة شملت حليا ومجوهرات ذهبية وساعات يد، قدر أصحاب المسكن قيمتها المالية الإجمالية بنحو 10 ملايين سنتيم.
وقد خلفت هذه الحادثة موجة من التوجس والقلق بين جيران الضحايا وساكنة الحي، لا سيما بعدما تبين أن مقترفي الفعل الإجرامي تحينوا بعناية فائقة لحظة الفراغ النسبي الذي شهدته الشوارع والأحياء السكنية بسبب تتبع أطوار المقابلة المونديالية، لتنفيذ مخططهم بعيدا عن الأنظار.
هذا وتواصل عناصر الضابطة القضائية وفرق الأدلة الجنائية أبحاثها الميدانية والتقنية، بناء على الشكاية الرسمية التي تقدم بها المتضررون، حيث جرى تمشيط محيط النازلة لرفع البصمات ومراجعة كاميرات المراقبة المحتملة، بغرض تحديد الهوية الكاملة للمتورطين وتوقيفهم لتقديمهم أمام العدالة.


