الأكثر مشاهدة

بعد 5 أيام في الغيبوبة.. الموت يغيب الممثلة المغربية نادية فارس في باريس وهذه قصة “القنبلة الموقوتة” في قلبها

ودعت الساحة الفنية الدولية والفرنسية، يوم الجمعة 17 أبريل، الممثلة المغربية الأصل “نادية فارس”، التي فارقت الحياة عن عمر يناهز 58 عاما بمستشفى “لا بيتي سالبترير” بباريس، إثر أزمة قلبية حادة ألمت بها قبل أيام.

وبحسب ما أعلنته ابنتاها “سيليا” و”شانا”، فإن نجمة فيلم “الأنهار القرمزية” (Les Rivières Pourpres) الشهير، كانت قد دخلت في غيبوبة عميقة منذ يوم الأحد 12 أبريل، عقب العثور عليها فاقدة للوعي في مسبح تابع لناد خاص بالدائرة التاسعة في باريس. وأكدت التحقيقات الأولية الجارية استبعاد أي شبهة جنائية في الحادث، مرجحة فرضية الأزمة القلبية المفاجئة.

كانت الراحلة، التي ولدت بمدينة مراكش عام 1968، قد كشفت في وقت سابق لمجلة “غالا” (Gala) عن معاناتها الطويلة مع مشاكل القلب؛ حيث نجت في عام 2007 من تمدد خطير في الأوعية الدموية وصفته بـ “القنبلة الموقوتة”، وخضعت إثر ذلك لـ 3 عمليات جراحية كبرى على مستوى القلب، قبل أن يباغتها الموت في أوج عطائها الفني.

- Ad -

مسيرة بين مراكش وهوليوود وباريس

بصمت نادية فارس على مسار سينمائي حافل بدأ بتألق لافت في فرنسا عام 2001، قبل أن تختار الانتقال إلى لوس أنجلوس لتأسيس عائلتها، مصرحة حينها: “لقد اتبعت قلبي دائما، حتى لو كان ذلك على حساب مساري المهني”. وعادت النجمة الراحلة إلى الأضواء بقوة عام 2016 من خلال مسلسل “مارسيليا” (Marseille)، وكانت تستعد لخوض أول تجربة لها في الإخراج السينمائي في شهر سبتمبر المقبل عبر فيلم ينتمي لفئة “كوميديا الحركة”.

برحيل نادية فارس، تفقد السينما وجها مغربيا استطاع بـ “العمل والمثابرة” أن يحفر اسمه ضمن كبار الفن السابع في أوروبا، تاركة خلفها إرثا فنيا سيبقى شاهدا على موهبتها الفذة.

مقالات ذات صلة