قبل أسابيع قليلة من انطلاق الدورة الحادية والعشرين من مهرجان موازين – إيقاعات العالم، بدأت بعض التعديلات تطال البرمجة الفنية للتظاهرة، وذلك على خلفية ترتيبات خاصة مرتبطة بمشاركة الفنان اللبناني وائل كفوري، أحد أبرز نجوم الدورة المنتظرة.
وكشفت معطيات متداولة داخل الأوساط الفنية أن إدارة المهرجان اضطرت إلى مراجعة عدد من تفاصيل البرنامج بعد تمسك كفوري بإحياء سهرته على منصة النهضة بشكل منفرد، دون مشاركة أي فنان آخر في الليلة المخصصة له، وهو ما استدعى إعادة ترتيب بعض المواعيد والبرامج التي كانت موضوعة مسبقاً.
ووفق المصادر ذاتها، كان من المرتقب أن يفتتح الفنان المغربي الدوزي سهرة 23 يونيو قبل اعتلاء وائل كفوري المنصة، غير أن التغييرات الجديدة دفعت المنظمين إلى البحث عن حلول بديلة تضمن احترام الالتزامات التعاقدية مع مختلف الفنانين المشاركين، مع المحافظة على التوازن العام للبرنامج الفني.
وتزداد أهمية هذه التعديلات بالنظر إلى أن إدارة المهرجان كانت قد أنهت منذ فترة إجراءات التعاقد مع الدوزي بشكل رسمي، ما جعل أي تغيير في البرمجة يتطلب معالجة دقيقة لتفادي أي تعارض أو ارتباك تنظيمي.
وفي سياق متصل، أثار اختفاء الملصق الترويجي الخاص بوائل كفوري من الصفحات الرسمية للمهرجان بعد دقائق من نشره، قبل أن يعاد نشره لاحقاً، موجة واسعة من التساؤلات بين المتابعين. ورغم تعدد التأويلات، لم تصدر إدارة المهرجان أي توضيح رسمي بشأن أسباب سحب الملصق أو ملابسات إعادته.
ويُنتظر أن يحيي الفنان اللبناني حفله يوم 23 يونيو على منصة النهضة، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير، بالنظر إلى الشعبية التي يتمتع بها لدى الجمهور المغربي والعربي، إضافة إلى النجاح الذي حققته مشاركاته السابقة بالمملكة، وخاصة خلال ظهوره في إحدى دورات المهرجان قبل سنوات.
وفي المقابل، تواصل إدارة موازين الكشف عن ملامح الدورة الجديدة التي ستعرف مشاركة عدد من أبرز نجوم الأغنية العربية والمغربية، في برنامج متنوع يجمع بين الأسماء المخضرمة والأصوات الصاعدة.
ومع اقتراب موعد انطلاق المهرجان، تتزايد حالة الترقب بشأن الصيغة النهائية للبرمجة الفنية، خاصة بعدما أظهرت كواليس التحضير أن حضور بعض النجوم الكبار لا يقتصر على جذب الجماهير فحسب، بل يمتد أحياناً إلى التأثير المباشر في تفاصيل تنظيم السهرات وترتيب فقراتها.


