الأكثر مشاهدة

لبنى الجوهري تبكي متابعيها: “اكتشفت أنني ابنة بالتبني وتعرضت لهتك العرض في سن المراهقة”

في خطوة جريئة ومؤثرة، فاجأت الكوميدية والمؤثرة المغربية لبنى الجوهري متابعيها، يوم الخميس 16 يوليوز 2026، بخروج إعلامي استثنائي عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”. لبنى التي اعتاد الجمهور على رؤيتها تزرع البسمة، اختارت هذه المرة أن ترفع الستار عن فصول مظلمة من حياتها الشخصية، كاشفة لأول مرة عن معاناتها مع صدمات نفسية ظلت طي الكتمان لسنوات طويلة.

بمشاعر مفعمة بالألم والصدق، سردت الجوهري محطات وصفتها بالأكثر قسوة، حيث اعترفت بتعرضها لاعتداء جنسي وهي في سن المراهقة (16-17 عاما) أثناء عودتها من المدرسة؛ تجربة مريرة أجبرتها على التزام الصمت خوفا من الصدمة ونظرة المجتمع. ولم تكن هذه الندبة الوحيدة في مسارها، بل كشفت عن اكتشافها في مرحلة الثانوية حقيقة كونها “ابنة بالتبني”، وهي المعلومة التي زادت من عمق شرخها النفسي، خاصة بعد فشل تجربة ارتباط عاطفي بسبب رفض أسرة الطرف الآخر لهذا الأصل.

وبنبرة تقدير، استحضرَت لبنى الدور المحوري لوالدتها بالتبني، مؤكدة أنها كانت طوق النجاة ومصدر الرعاية الذي منحها القوة لمواصلة الحياة، مشيدة بسند عائلتها وأصدقائها المقربين الذين رافقوها في أحلك الفترات.

- Ad -

وأكدت المؤثرة المغربية أن خروجها بهذا الاعتراف لم يكن استدرارا للتعاطف، بل رسالة موجهة لكل النساء اللواتي يواجهن تجارب مماثلة؛ مشددة على ضرورة كسر حاجز الصمت، ومؤكدة أن الضحية لا تتحمل وزر ما تعرضت له، وأن الاعتراف بالألم هو الخطوة الأولى نحو التعافي والتحرر من أغلال الماضي.

كما لم تخفِ الجوهري جوانب من صراعها الروحي، معترفة بمرورها بفترة ابتعاد عن الوازع الديني نتيجة ثقل الابتلاءات، قبل أن تؤكد استعادتها لتوازنها الداخلي بفضل التمسك بالإيمان. وعقب هذه السلسلة من الاعترافات، أعلنت لبنى الجوهري عن قرارها بأخذ استراحة مؤقتة من منصات التواصل الاجتماعي، موضحة أنها في حاجة إلى “وقت للذات” لمراجعة مسارها وتطوير شخصيتها، واعدة جمهورها بالعودة قريبا ومواصلة المشوار الذي بدأته منذ عام 2017 بصدق وشجاعة أكبر.

مقالات ذات صلة