الأكثر مشاهدة

عبور 640 ألف مسافر نحو المغرب في شهر واحد.. أرقام جديدة تكشف حجم عملية “مرحبا 2026”

أنهت عملية عبور المضيق “مرحبا 2026” شهرها الأول من النشاط الفعلي بمرور آلاف المسافرين من مغاربة العالم نحو أرض الوطن في ظروف وصفت بالانسيابية، حيث تميزت هذه الفترة بغياب أي حوادث تذكر أو تأخيرات كبرى بفضل التنسيق الوثيق والمسبق بين السلطات المغربية والإسبانية والجهات الأمنية والمرفئية المتدخلة في العملية التي ستستمر إلى غاية منتصف سبتمبر القادم.

وتشير الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية، للفترة الممتدة ما بين 15 يونيو و15 يوليو، إلى عبور ما مجموعه 646,121 مسافرا و160,698 عربة، تم نقلهم عبر 2,220 رحلة بحرية من مختلف الموانئ الإسبانية المشاركة في العملية. وتعكس هذه الأرقام تراجعا طفيفا يقدر بنحو 4.9% في عدد الركاب و4.4% في أعداد السيارات مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، توازيا مع انخفاض بنسبة 6.3% في عدد رحلات السفن المسجلة.

وعلى مستوى الموانئ، واصل ميناء الجزيرة الخضراء ريادته التقليدية مستحوذا على الحصة الأكبر من حركية المرور بتسجيله مغادرة 357,590 مسافرا و100,047 سيارة، تلاه ميناء طريفة بـ 115,000 مسافر و16,904 عربات، ثم ميناء ألمرية؛ لتشكل هذه المنافذ الثلاثة مجتمعة أزيد من 90% من إجمالي العبور الاستثنائي.

- Ad -

وبخصوص الخطوط الأكثر حركية وطلبا، حافظ الخط البحري الرابط بين “الجزيرة الخضراء وميناء طنجة المتوسط” على الصدارة بعد عبور 250,504 مسافرين و75,700 سيارة، متبوعا بالخط الرابط بين “طريفة وطنجة المدينة” بـ 115,880 مسافرا، ثم خط “الجزيرة الخضراء نحو سبتة المحتلة” بـ 107,086 مسافرا.

وتتميز النسخة الحالية لعملية العبور بكونها الأولى التي تشهد التطبيق الإلزامي لنظام الدخول والخروج الجديد الخاص بالاتحاد الأوروبي (EES)، وهو النظام الرقمي الذي يعوض الختم اليدوي التقليدي على جوازات السفر بالثوثيق الرقمي والبيوميتري لبيانات المسافرين القادمين من دول خارج الاتحاد. ورغم التخوفات المسبقة، فإن التعزيزات البشرية واللوجستية الاستباقية حالت دون تسجيل أي ارتباك على مستوى المعابر البوابية.

مقالات ذات صلة