روبياليس يزعم موافقة المغرب على منح نهائي 2030 لإسبانيا.. وهكذا ردت الرباط لكشف “اللعبة القذرة”

دخلت حرب التصريحات بشأن هوية الملعب والموقع الذي سيحظى بشرف تنظيم نهائي كأس العالم 2030 منعطفا جديدا، حيث سارعت مصادر مسؤولة من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى تفنيد وتكذيب الادعاءات التي أطلقها لويس روبياليس، الرئيس السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم، والتي زعم فيها موافقة الرباط المسبقة على منح المشهد الختامي لبلاده.

وكان روبياليس قد صرح، عبر شبكة “EDATV” الإسبانية، بأن المباحثات الأولية التي سبقت تقديم الترشيح الثلاثي الموحد شهدت توافقا شفهيا يقضي باحتضان إسبانيا للمباراة النهائية، مقابل قبول شروط المغرب بأن يكون شريكا كاملا وبصلاحيات واسعة في تنظيم البطولة وليس مجرد مستضيف لعدد محدود من اللقاءات. وأقر المسؤول الإسباني المعزول بأن انضمام المغرب كان خطوة حاسمة منحت الملف المشترك توازنا كبيرا ودعما دوليا حسم فوزهم بحق الاستضافة.

جامعة الكرة ترد: كلام غير واقعي والمغرب لديه مؤسسات رسمية

وفي أول رد فعل رسمي على هذه التصريحات المثيرة، استغرب مصدر مطلع من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم هذه الادعاءات، واصفا إياها بأنها “غير واقعية وعارية تماما من الصحة”.

- Ad -

وشدد المصدر ذاته على أن المملكة المغربية تدبر ملف ترشيح المونديال عبر لجنة ومؤسسة رسمية متخصصة ومخولة قانونا بمتابعة كافة التفاصيل اللوجستية والتنظيمية للبطولة، وهي الجهة الوحيدة التي تمتلك المعطيات الحقيقية واليقين الكامل بشأن تفاصيل الملف وتوزيع المباريات الكبرى، داعياً إلى عدم الالتفات لتصريحات صادرة عن جهات لم تعد لها صفة رسمية.

رئيس معزول بملف قضائي ثقيل

وتأتي خرجات لويس روبياليس الإعلامية في وقت يعيش فيه عزلة تامة واهتزازا في مصداقيته على الصعيدين الرياضي والقضائي؛ حيث قضت المحكمة الوطنية الإسبانية في فبراير 2025 بإدانته في قضايا اعتداء جنسي وفرضت عليه غرامات مالية، وذلك عقب تنحيه مكرها من رئاسة الاتحاد الإسباني وتلقيه عقوبة توقيف قاسية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) تمنعه من ممارسة أي نشاط رياضي أو كروي لمدة 3 سنوات كاملة.

الأكثر مشاهدة