عاد لويس روبياليس، الرئيس السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم، ليثير الجدل مجددا بخصوص كواليس تنظيم مونديال 2030 المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، حيث خرج بادعاءات غير مسبوقة يزعم فيها وجود “اتفاق مبدئي شفهي” سابق يقضي باحتضان بلاده لمباراتي الافتتاح والنهائي، وذلك قبل إدخال تعديلات على توزيع المباريات الكبرى عقب رحيله عن منصبه.
وادعى روبياليس، في مقابلة أجراها مع إذاعة “Informa Radio”، أنه فرض شروطا وصفها بـ “غير القابلة للتفاوض” قبل قبول انضمام المغرب إلى الملف الثنائي الأصلي، زاعما أن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، ورئيس الاتحاد البرتغالي، فرناندو غوميش، وافقا على منح إسبانيا شرف تنظيم مباراتي الافتتاح والختام، إلى جانب مباراة في نصف النهائي ومباراتين في دور ربع النهائي.
وحول مكان وممثلي هذا اللقاء الكواليسي، أوضح المتحدث ذاته أن هذا الاتفاق الشفهي جرى تثبيته خلال اجتماع رسمي احتضنه مقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، بحضور رئيسه ألكسندر تشيفيرين، إلى جانب الأطراف الثلاثة الممثلة لملف الترشيح المشترك.
ولم يفوت المسؤول الإسباني السابق الفرصة دون توجيه انتقادات لاذعة للقرارات التي تلت فترة مغادرته لأسوار الاتحاد؛ معتبرا أن نقل مباراة الافتتاح إلى أمريكا اللاتينية (بمناسبة الاحتفال بالذكرى المئوية للمونديال) قد نسف الاتفاق الأولي ومخرجاته الإستراتيجية.
ووجه روبياليس أصابع الاتهام مباشرة إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) جياني إنفانتينو، ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، محملا إياهما المسؤولية الكاملة في إدخال هذه التغييرات الجوهرية على خارطة توزيع مباريات العرس الكروي العالمي.


