حسمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الجدل القائم حول مستقبل العارضة الفنية للمنتخب الوطني؛ حيث أفضى الاجتماع الرفيع الذي عقده السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة، مع الناخب الوطني وليد الركراكي، إلى تجديد الثقة في الأخير لمواصلة مهامه إلى غاية نهاية عقده الذي يمتد إلى مابعد اختتام نهائيات كأس العالم 2026 المرتقبة بكل من الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.
وجاء هذا القرار بعد تدارس التقارير التقنية المفصلة المتعلقة بالمشاركة المغربية في نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة، والتي شهدت تتويج المنتخب السنغالي باللقب على حساب “الأسود” في المباراة النهائية بهدف دون رد.
وفي هذا السياق، لم تستبعد مصادر مسؤولة إمكانية ضخ دماء جديدة في الطاقم المساعد للركراكي، عبر استبعاد بعض العناصر التي أثبتت التجربة الماضية “محدودية” عطائها، وذلك في إطار سعي الجامعة لتوفير كافة شروط النجاح قبل العرس المونديالي.
الاجتماع شكل أيضا فرصة للمصادقة على البرنامج الإعدادي للنخبة الوطنية، والذي سينطلق في شهر مارس القادم بخوض مباراتين وديتين من العيار الثقيل؛ حيث تأكدت مواجهة منتخب الإكوادور في 27 مارس، فيما لا تزال المشاورات جارية للحسم في هوية الخصم الثاني خلال ذات الشهر.
وتأتي هذه التحركات الاستراتيجية في وقت يترقب فيه الجمهور المغربي بشغف مشاركة المنتخب في المجموعة الثالثة للمونديال، والتي وضعت القرعة فيها “الأسود” في مواجهة تاريخية أمام المنتخب البرازيلي، بالإضافة إلى منتخبي هايتي وأسكوتلاندا، وهو ما يستلزم تحضيرا ذهنيا وتقنيا يتناسب وحجم التطلعات الوطنية.


